Showing posts with label Social. Show all posts
Showing posts with label Social. Show all posts

Thursday, November 28, 2019

عام من الفراق

على مدار ٣١ سنة ... حياتي كلها .. كان بيتهيألي اني شوفت كتير او مريت بحاجات كتير...

بعترف مكنتش مثالي في كل تصرفاتي ... بالعكس ... كنت بغلط كتير جدا .. كنت فاشل فعلا .... وكنت أناني جدا جدا.
يمكن الحاجة الوحيدة (الوحيدة حرفيا) اللي راضي عنها .. اني كنت جمبك ... في كل لحظة 💓💓💓💓💓

عمري ما شيلت مسئولية... بس معاكي بقيت مسئول
عمري ما كنت بضحي بحاجة ..... بس معاكي اتعلمت ابقى راجل وافهم يعني ايه تضحيه بدون كلام كتير
عمري ما حبيت حد مبيحبنيش .... بس معاكي اتعلمت المحبة الغريبة .. 
 محبة الميل التاني لكل اللي حواليكي حتى للناس اللي مش سوية نفسيا و تصرفاتها غريبه

معاكي فهمت ان الحياة بسيطة ومش مستاهله .. دي مش كآبة او يأس ... دي الحقيقه اللي تايهه عن عيونا.
معاكي اتعلمت الصبر بدون تأفف
معاكي اتعلمت الشكر في الضيقه بطريقه غير منطقيه
معاكي اتعلمت التخلي عن اي حاجة او اي حالة او اي شخص حتى لو انتي مادام ربنا عاوز كده

كنت بفكر لو مكنش ربنا بعت هذا المرض كانت ممكن تكون النهاية ايه و ازاي
مش مهم النهاية ازاي.. المهم ان كان في نهايه ووجودها مؤلم بلاشك

اصبحتي مثل هؤلاء الذين يسمونهم القديسين ... وممن يعطون جملة هنيئا لك بمرض الملكوت

المفروض عدى من الوقت سنة على انتقالك ..
المفروض اكون اقوي واجمد او على الأقل اتعودت ..
بس الحقيقه ان الضعف بيمتلكني كليا بمجرد اما اسمع اسمك او اشوف صورتك

وحشتيني يا ماما💓

Wednesday, February 13, 2019

13 فبراير

النهاردة هو عيد ميلادك يا جميلة
فاكر اخر سنين حياتي القليلة لما أكرمتك وكنت فاضيلك انتي وبس. شكرا يارب.

فاكر كمان تفاصيل يوم عيد ميلادك في كل السنين القليلة اللي عدت.
كنت بتتكسفي تسمعي كل سنة وانتي طيبة مني.
انا كمان كنت بتكسف اقولها.
كنتي بتتكسفي تسمعي حد يشكرك عامتا على اي تعب ليكي.
انتي كنتي جميلة ورقيقة والناس اللي تشوفك تحب طيبتك وعفويتك وصدقك.

هو انا موحشتكيش ؟
انا عارف انتي فين ومع مين بس فعلا موحشتكيش ؟
لا ... انا عارف اني واحشك جدا ونفسك تكلميني زي عادتك.
بس استحالة تكون دي النهاية. اكيد مخلقناش لألم الفراق ده.

اكيد في لقاء هيجمعنا في يوم من الايام . ومع حكمة الألم اتمنى اكون معاكي في نفس المكان وبنفس الاكليل. نفسي اشوفك تاني ..انتي كمان وحشتيني.

في عيد ميلادك السنة دي عاوز اقولك انا اسف ... انا خبيت عليكي شدة مرضك.
كنت بكذب في نتايج التحاليل. كنت بمثل في ردود افعالي مع الدكاترة.
كان دايما بيتولد جوايا حلم مع كل نتيجة تحليل وحشة بشوفها. كنت بقنع نفسي واصدق بحاجات مستحيلة عشان اقدر اقنعك.
عارف انك هتسامحيني.
اخر مرة حضنتك وبكيت قولتيلي انا معرفش انك بتحبني ومتعلق بيا اوي كده ... صدقيني ده ولا حاجة من اللي جوايا ليكي...


مش هنسى ان جورج كانت اخر كلمة قولتيها ... شكرا يارب.

انتي كنتي الاب والام والسند والحب والحنية وكل حاجة.

يا ماما.. او يا كوكا زي ماكنت بقولك

كل سنة وانتي زي مانتي بكل اللي حلو فيكي وزاد .. انتي غالية عندي جدا .. صعب الحياة ترجع طبيعي زي ماكانت في وجودك.

انا بحبك وهفضل احبك بطريقتك المميزة الوفية لآخر يوم في حياتي.
وحشتيني ... وكابن كنت مدلل بحبك ، عارف اني وحشتك .❤❤

Monday, March 20, 2017

بخاف عليكي

ولد أناني لا يشبع أبدا
دائما ما يخلق لنفسه المبررات ويغلفها بغلاف المنطق والعقل ليقنع من حوله بآرائه وأفكاره وتوجهاته بمنتهى السهولة
لايهم ان كان سيصدق الناس هذه المبررات .. الأهم انه هو أكثر من يصدقها ويقنع نفسه تماما بها..

يعيش في عالم خاص به .. عالم خاص به بمعنى الكلمة
يعرف كيف يؤدي التضادات بمنتهى الإحترافيه حسب كل موقف ..

كان يعرف كيف ينصح بمنتهى الثقة وهو أكبر الفاشلين ..
كان يعرف كيف يتدين هو يحاكى اهل هذا الزمن ويسوء عنهم ...
كان يعرف كيف يُظهر العطاء وهو أكثر الملتهمين لحقوق الغير ...
كان يعرف كيف يتكلم بالعقل والمنطق وهو لا يفكر سوى بالقلب والعاطفه ...

وبينما يعيش هذا الولد في أوج أنانيته وطمعه بدأ يصطدم بمواقف هزت كيانه بالمعنى الحرفي
كانت المواقف تأتي واحد تلو الآخر لتنزع بعض الضعف بداخل هذا الولد الأناني فيصير قويا

أصبح قويا بحق .. لايخاف شيئا .. ولا يشعر بأنه عبد لشئ .. بل وأصبحت تزداد القوة بداخله شيئا فشيئا

وعندما وصل إلى النقطة العظمى بداخله في القوة وادرك حقيقة كل ما حوله من اشخاص وافكار
اكتشف نقطة ضعفه الوحيده ... ولأول مرة يشعر بالسعادة لوجود نقطه ضعف به

نقطة ضعفه هي امه
نقطة ضعفه هي خوفه عليها
نقطة ضعفه هي رعبه من فكرة عدم وجودها بجانبه في يوم من الأيام
نقطة ضعفه هي كيفية اظهار محبته الحقيقية لها متجاوزا اعتياده طوال السنوات السابقة على حجب هذه المحبة
نقطة ضعفه هي كيفية إسعاد هذه الأم فعلا



العقل والمنطق يقومان بدورهما على اكمل وجه وينصحاه دائما بعدم التفكير ويوجهانه لأشياء أخرى ولكنه بسبب قوته اصبح يعرف انهما مجرد مسكنان لخوفه

خوفه وضعفه !!

نعم .. فالولد الأناني يعترف بأنانيته وطمعه في كثير من الأوقات ويقول بأنه حان الوقت لرد بعض المشاعر البسيطة لأمه
نعم .. فالولد الذي كان يخجل من إظهار مشاعر حبه لأمه بحجة انها بداخله ولا حاجة لإظهارها اصبح لا يطيق ان بخفي بعض هذه المشاعر عنها او عن الناس
نعم .. فالولد الذي كان بداخله الكثير من المشاعر العاطفيه حولها بجملتها كلها لأمه حتى أصبح لا يفكر في أي امرأة غيرها
نعم .. فالولد قوي الآن بمعنى الكلمه .. اصبح يعرف كيف يوجهه نفسه لأي حالة يريدها ولكنه ضعيف اشد الضعف أمام أمه

منذ أيام كنت ذكرى رحيل والد هذا الطفل الأناني .. يطوق الطفل لوالده الذي لم يراه بل ولم يتذكر له الكثير من المواقف، لكن الله عوّضه بالأكثر بهذه الأم
لا أُزايد على أمي عن باقى الأمهات .. فكلهن الجنة تحت أقدامهن .. ولكني الآن احب امي اكثر واكثر .. اعشقها واعشق تفاصيها
احب قضاء الوقت معها .. وسماع صوتها بإستمرار .. استمتع عندما أراها تضحك بسبب بعض تصرفاتي وكلامي .. وبدأت احترف كيفية اضحكاها J .. لا أمل من ضعفها وعدم قدرتها على مجاراتي في التفكير وعدم القدرة على الردود ..
فهي تعلمني كيفية التغيير !!
كيفية قبول الضعف والألم !!
كيفية السلوك بتواضع !!

هذه الأم التي لها الآن اكثر من 23 سنة بدون زوج ترعى وتعلم وتربّي ولدان مختلفان في الطباع والتفكير تستحق أن تفرح
هذه الأم التي دائما ما تنصحني بعدم الإستعجال والتهور .. دائما ترشدني باخذ الخطوات البسيطة .. لنصل لهدف كبير
مازالت تبذل اقصى ما في طاقتها لسعادتنا وفرحنا ..

أمي .. انا بحبك .. فعلا بحبك
المقال ده مش مقال خفي محدش هيقراه .. كل الناس هتقراه .. كل الناس هتحبك عشان انتي تستحقى تتحبي فعلا J
قبل اما انشر المقال ... هكون كلمتك و قولتلك كل كلمة جواه ..
بحبك بجد .. وبخاف عليكي .. وسامحيني على قسوتي وأنانيتي اللي فاتت

يارب .. اشوفك على خير دايما J

Sunday, June 05, 2016

انا مدمن ... نعم انا مدمن

انا مدمن .. نعم انا مدمن ... 
هذا الاعتراف يسمونه الاطباء النفسيين اولى خطوات العلاج

عليك الاعتراف اولا بحالتك ... ثم قبول ضعفك بها ... ثم تبدأ مرحلة العلاج كما يطلقون 

اريد كتابة احاسيس دقيقة وليس مقال معتاد كمثله فاعذروا ارتباكي في الالفاظ و تنقلي بين العبارات والاحاسيس

دعني اتخيّل اني مدمن و دعني استرجع نفسي بالزمن قليلاً لاتذكر كيف "وقعت" بالادمان ... كيف كانت المرة الاولى ؟

وقعت في لحظة شعرت فيها اني قوي
وقعت اما قلت انا جامد و انا اللي مسيطر
وقعت عشان كنت محتاج و جعان ( جعان حب - مشاعر - ثقه - احترام - .....)
وقعت عشان خدت قرار اني اجرّب وانا شايف ناس كتير بتتألم قدامي ... رسمت لنفسي احسن سيناريو و حلمت اني همشي بكل خطواته ... وكالعاده حصلت كل اللي سبقوني 

احساس اول مرة غريب صعب توصفه ... فيه خوف على قرار صادم ... انا خايف اوي بس هجرّب ... القرار اتاخد و مستني هتنفذ امتى!

خلينا نقول ان اول مرة بتبقى احلي مرة 😊 يمكن لو لقيتها وحشه مكنتش هتكمل تاني .. 
لا دي كانت حلوة .. حلوة اوي .. الله .. انا لازم اكمل .. و بتقرر انها مش المرة الاخيرة 😊

اصعب انواع الادمان هي ادمان الاحساس و المشاعر 
مش هتكلم عن السجاير و المخدرات و المسكرات و الكيمياء لانها لا تعدو في وجهة نظري ادمان كامل ... هي فقط ادمان جسدي ... يسهل جدا التعامل معه و الحد منه باساليب علميه معروفه و منتشرة الآن 

الاصعب هو ادمان المشاعر و الاحاسيس
هنا تكمن الصعوبة .. فهي لست جرعة معتادة تبدأ في تقليلها شيئاً فشيئاً و سرعان ما تشعر بتحسن في حالتك ... 

الاحاسيس و المشاعر هي التي تقود و تقود بسرعة جنونية عن قصد ... ومن فرط السرعة تندمج معها ولا تشعر اين انت ... 

ولعل ابرز حالات الادمان هي 
ادمان الخطية ... لا اريد ان احوله لمقال ديني و لكن هذه هي الحقيقه
ادمان الاشخاص ... انا ادمنك .. اتعلق بك بطريقة جنونية و ازداد سرعه و تعلقلا كلما مر الوقت 
ادمان الكره و عدم الرضا بحالي اينما كنت

 احساس الادمان من اسوء الاحاسيس .. ان تشعر انك عبد ذليل بمعنى الكلمة شعور لا يتمناه اي احد ... 

كثيرون تتحول شخصيتهم ١٨٠ درجة بعد دخولهم في مرحلة الادمان ... فمن يحب بلا مقابل يصبح مقطّرا في حبه .. و العكس ... 
من كان من اشد الخطاة يتحول حرفيا لقديس 

من كان مدمن شخص يصبح كارها له ولكل من يشبهه .. بمنتهى القسوة يتحول لعكس صورته ...

قرار التحول هذا يكون نتيجة لاول كلمه في المقال .. يكون نتيجة الاعتراف بانك مدمن .. ثم تبدا في رفض شخصيتك التي انت عليها .. وتبدا مرحلة التحول ... و تتغير كثيرا وكثيرا اثناء وبعد هذه المرحلة 

دعني اخبرك بمفاجأة ... كثيرون يحبون الادمان ... لا يمانعون ان يظلوا عبيداً ... يرون في ذلهم متعتهم ... هؤلاء لا نملك سوى ان نشفق عليهم و لا ننتهرهم او نقلل منهم او نهاجمهم

نعم انا مدمن للخطيه و احبها واريد الاستمرار
نعم انا مدمن لهذه المشاعر كالكره و عدم الرضا و ساستمر في هذا الادمان
نعم انا مدمن بك / بكي ... ولا ارى نفسي غير مدمناً

Friday, April 22, 2016

الحياة


ثم و كأنك تكمل رسالة مرسومة لك 
او على الاقل تصنع باختياراتك (ودعني اقولها وانا نصف مقتنع انك صاحب السيطرة الكاملة على كل احداث واختيارات حياتك)
انظر ... فــ
انت قادر على اختيار كل شئ ، 
فانت قادر على اختيار شكلك ووزنك و طولك وعرضك 
بل وقادر على اختيار اباك وامك 
قادر على اختيار اسمك
انت قادر على اختيار و تحديد قدراتك العقلية والنفسية والاجتماعية
دعني اخبرك ايضا انك بنسبة كبيرة قادر على اختيار دينك منذ البداية
قادر على توجيه مشاعرك واحاسيسك (حب او كره او ...) في اي وقت لأي شخص كما تريد 
نعم انت تقدر على كل هذا
انت اخيرا قادرا على انهاء حياتك في اي وقت تحدده انت ... انت فقط ولا احد سواك

واذا كنت تتهكم على كل ماسبق ... دعني اسمع منك اجابة لسؤال واحد بصدق (وارجوا انت تأخذ بعض الثواني في التفكير) 

هل كنت فعلا ستستمع اكثر لو كنت تملك السيطرة والقدرة الكلية على كل ما سبق ذكره

هل ستشعر وقتها بالرضا  والقناعة في انك تتحكم بكل شئ ... 

تخيّل حال الحياة وقتئذ !

ستفقد معنى الحياة ... او معنى المغامرة .. ستفقد متعة صواب الايمان (المخاطرة) وبالاكثر اذا صدق و صح ايمانك


تخيّل انك تحيا كل يوم لتري افضل شئ حولك ... هل سيكون لديك الدافع لتعيش يوما ما تنتظر فيه شيئاً غير مألوفا

دعني اخبرك ان نعمة الحياة تكمن في عدم المعرفة والتوقع لما هو قادم ... 

انت لا تملك القدرة على ضمان البقاء حياً ل ٥ ثواني ! فكّر بصدق ... الا تعتقد انها مغامرة افضل واكثر متعة ؟!

تبدأ في وقت غير معلوم لتكمل سطر كتبه احد قبلك .. وعند وقت معين لا تعرفه يصبح

Thursday, September 25, 2014

القرار

ايهما افضل للإنسان ان يكون مسير ام مخير؟
آدم عاش في الجنة زمانا ولم يطرد منها الا عندما أخذ القرار بنفسه
لو كان آدم ليس معه سلطة القرار لبقي في الجنة إلي الأبد وما كنا نحن لنري النور
هذه هي الحقيقة المرّة هو ان قرارتنا دائما ما تكون خطأ و قرارات الله دائما علي صواب
أكررها لو كان آدم مسير لما خرج من الجنة ونتيجة أن آدم مخيّر هو خروجه من الجنة
وهذا أكبر رد علي الكثيرين الذين يرون أن الإنسان ليس له سلطة علي شيء وانما يسير كل شيء بدون إرادته

قرار آدم هو حب حواء ربما لأنه كان في احتياج له
قرار آدم هو سماع كلام حواء ربما لأنه يحبها كثيرا
قرار آدم هو الأكل من التفاحة ربما لأنه لا يريد مخالفة حواء حبيبته
قراري ان أكتب الآن ربما لأني أحتاج للكتابة

القرار !!

هذا هو القرار (الشخصي) الذي نأخذه في أحيانا كثيرة .. وعندما نري النتائج نهلل لأنفسنا بأننا اصحاب القرار أو نتوارى خجلا ونهرب من أعين الناس لإنقاذ أنفسنا من الحرج
القرار الذي يصدر له عدة عوامل تؤثر فيه أهمها :
1-      الشخص صاحب القرار (فطبيعة شخصيتي تختلف عن غيري ، فأنا مررت ب كذا وكذا وأنت لم تمر ولذلك فالشخص صاحب القرار عامل مؤثر جدا فمن غير الطبيعي ان كل القرارات متشابهة عند كل الناس)
2-      وقت اتخاذ القرار (ف قرارات اليوم تختلف عن قرارات سنة ماضية او اخري قادمة)
3-      الظروف المحيطة بالقرار ( في عربيات يميني او شمالي وانا بعدي الشارع ف طبيعي ان قرارتي تختلف طبقا للظروف اللي حواليا)

هذه مجرد عوامل أساسية لأي قرار ولكن كيف أخذ قرار صحيح ؟؟

أِشرنا في بداية المقال الي ان الله وحده هو صاحب القرارات السليمة
فبمجرد الإشارة الي الثلاث عوامل (صاحب القرار – وقت القرار – ظروف القرار) نجد ان الله حتما هو الحالة المثالية لكل عامل
وحينما يكون الله صاحب القرار دائما ما يكون وقت اتخاذ القرار مناسب والظروف من حوله مناسبة
كيف أجعل الله هو صاحب القرار؟

الصلاة !!

فالصلاة في تعريفها هي نداء الهي واستجابة للإنسان
يظن الانسان انه يذهب ليصلي لله .. ولا يدرك انه يلبي دعوة خفية
كلنا نجلس علي سرائرنا بعد يوم طويل مجهد ومتعب وشاق
وكلنا في حالات كثيرة يخطر ببالنا (ليه مقومش اصلي دلوقتي) من الممكن انا نتناسي هذا الاحساس عن قصد !!
ولكن من منا يقوم ليصلي !! هذه هي الاستجابة للنداء الإلهي ..
كابن لا يستريح  الا في حضن ابيه بمناداته واستجابة دعوته في وقت واحد
بمجرد دخول الإنسان في حالة صلاة حقيقية  بنفس دالة الإبن لأبيه يحدث سر لا يُنطق به ولا يشعر به الا من اختبره ولا يمكن أن يُكتب في سطور قليلة

عندها يصير الإنسان ابنا لله فعلا فيقول بدالة وثقة (يا أبانا الذي في السموات) .. وتبدأ الصلة تثبت أكثر وأكثر وتنحدر النعمات والبركات من الله للإنسان لتكون قرارات الابن كقرارات أبيه ليس عن تغصب بل عن استمتاع وثقة وتعلّم.
 صلّوا لكي لا تندموا !

Sunday, May 04, 2014

عندما يعتذر الشيطان !!

عندما يعتذر الشيطان

بدون مقدمات .. وبدون اي تمهيد لأي فكرة .. نظرا لعدم وجود أفكار أساسا

نتخيل مع بعض السيناريو تاني كدة ونغير شوية حاجات فيه

ربنا .. اللي بيحبنا .. عشان كدة خلقنا ..
خلق آدم .. ولقاه لوحده .. فخلق مرأه لكن تكون معينا له ..
حواء سمعت كلام الشيطان (الحية) و خالفت وصية ربنا
آدم سمع كلام حواء .. وخالف وصية ربنا ..
ربنا قرر انه يعاقب آدم وحواء والشيطان (الحية) .. وتم طردهم من الجنة ..
آدم علي الأرض بيشقي وبيتعب عشان ياكل لقمة العيش .. وحواء طالع عينها في آلام الولادة ..

وبعد فترة .. قرر الشيطان أن يعتذر لآدم علي كل ما حدث  ..



حبيبي آدم .. انت تعرف اني احبك .. احبك كثيرا .. أريدك أن تكون معي .. أعتذر لك عما حدث سابقا
لم أكن أتخيل أن هذا سيحدث .. كنت كل ما أرغب به هو أن تكون سعيدا جدا تكون كالله .. أوعدك انك ستكون في غاية السعادة الفترة القادمة .. سأحاول أن أسعدك بكل الطرق الممكنة والغير ممكنة .. لكن أرجو أن تنسي كل ماحدث .. أرجوك أن تحبني ..  انا أسف يا صديقي الإنسان

سمع آدم كلام الشيطان .. وفكّر فيه .. وقال لنفسه :  لما لا أسامحه ؟؟
هو يقول انه يحبني .. يقول انه لم يقصد إيذائي .. يقول انه سيجعلني سعيدا في مستقبلي .. يطلب مني أن أنسي .. ويطلب مني أن أحبه  !!
وقبل أن اتأمل في هذا الحوار التخيلي ..

رجعت إلي فعل القول
لقد قال .. وقال .. وقال .. ولماذا قال وقط !!!
علي مدي خبرتي الصغيرة والضعيفه اكتشفت ان اقل وسيلة للتعبير هي الأقوال ..
اعتقد ان الإحساس كافي عن كل شئ .. يليه الفعل
علي سبيل المثال ولا تسألني لماذا هذا المثال .. لعله سيصل إلي قلوب الكثيرين :
إذا رأيت امرأة وأُعجبت بها .. لا تحاول ان تقول لها انا معجب بكي وأحبك إلا وانت ستتزوجها
اعتقد انه بمجرد ولادة الإعجاب الصادق الحقيقي عندك فقد انتقل اليها الإحساس تلقائيا .. اعتقد هذا . و أؤمن بهذا .. لا توجد مشاعر صادقة يمكن أن تكون حبيسة الإنسان وقط ..
بالأخص مشاعر الحب .. ومشاعر عدم الحب "لا أريد أن أذكر كلمة الكره".
وأيضا في حالة عدم اعجابك بشخص سينتقل هذا الإحساس تلقائيا ..
يذهب الولد ليقول للفتاة انا احبك .. ليس ليخبرها بخبر .. فقد كانت تعرف مسبقا !!
لقد أراد أن يكمل الحب في صورته الحقيقية ..
أيضا عندما تقبل الفتاة هذا الحب فهي تريد أن تسمعها لتتأكد من صدقه في الحب ..
وليس لتعرف معلومة أو تتفاجأ !!
وإحساس قبول الحب ورفضه أيضا واضح جليا و يصل سريعا .. بدون وسائط أو مكالمات أو شات أو ...
فعدم قبول الحب هو إحساس يصل سريعا ..
عندما يحاول الإنسان أن يكذّبه فهو .. يخطئ خطأ جسيما ..
أضر به و أضر بالطرف الأخر و أضر بمفهوم الحب "الإحساس" ..
لاتحاول ان تعلن انك تحب "بكلام" .. ولا تحاول أن تنتظر الرد في "كلام" ..
فالموضوع يُلخص جملة وتفصيلا  في "الإحساس" ...

وبالعودة إلي الشيطان .. أري انه كل ما كان يفعله هو الكلام .. سابقا أغري آدم بالكلام .. ولاحقا يوعده بأكاذيب وهمية بالكلام ..
وبتكملة القصة التخيلية  وقبول الإنسان لفكرة إعتذار الشيطان وعدم تصديق إحساسه  الذي لا أعرفه "كيف يري الشيطان اساسا؟" !!

اصطدمت بالفعل التخيلي أيضا .. وبدون كلام !!
رأيت الله نازلا من السماء .. وبحب شديد يرد الإنسان الذي عاقبه سابقا .. بردّه مره أخري إلي حضنه !!
كان الحضن هو قمة الإحساس .. لم يقل له ولا كلمة .. لم يعاتبه .. ولم يذكر له ما سيري فوق مرة أخري ..
فقط إحتضنه وصعد به إلي السماء .. والشيطان يحاول بأي طريقة أن يقف في طريق الله و لكن لا يقدر حتما !!


وسط كل هذه التأملات والتخيلات .. ولا أعلم لماذا أتخيل كثيرا مثل هذه الأحداث !!
صمت لفترة .. فقد وصل الإحساس عندي إلي ذروته !!
وقررت ألا أسمع .. ولا أري .. ولا أتكلم 


قررت أن أحس وفقط .. !! 

Friday, April 04, 2014

نصف مقال

ترددت كثيرا قبل كتابة هذا المقال ..
ماذا سأكتب ؟؟
ولماذا الآن ؟؟
ومن سيقرأ ؟؟

وكعادتي في الفترة السابقة لا أجد اجابات لهذه الأسئلة .. ولكن كل ما أريده هو أن اكتب ..
اكتب لأفرّغ ما يدور بعقلي من أفكار كثيرة تجعلني حقيقة لا أنام ..



اكتب عن النصف ..
أي نصف أتحدث عنه ؟؟
نصف برتقالة ؟؟ ام نصف تفاحة ؟؟ ام نصف فراولاية ؟

اعتذر عن التخبط في مشاعر الكتابة ولكن هذه هي الحالة بكل وضوح وصراحة ..

فنحن في مرحلة النصف .. في كل شئ
نعيش نصف الحقيقة .. نكتفي بها .. ولا نبحث عن النصف الآخر ..
لا نبحث بسبب خوفنا من هذا النصف .. خوفنا السلبي لأننا سننصدم بواقع مرير أسوأ من النصف الأول ..
أو لا نبحث لأننا نعقد عليا أمال بأنه أفضل من نصفنا الآن .. وننتظر ان يأتي "براحته" عشان ييجي حلو !! 



نحن في مرحلة نصف العمر : ..
ايا كان عمرنا الآن 10 او 20 او 40 عاما .. فغاية طموحنا "الوقتي" انا نعيش مثل ما عيشنا.

نحن في مرحلة نصف الحياة الأجتماعية : ..
من منا هو بارع في حياته الأجتماعية مع الناس .. او يتفنن في اسعاد من حوله من أصدقائه و ينقصه النصف الآخر ..
هل هو سعيد مع نفسه ؟؟ هل هو بارع في اسعاد افراد الأسرة الخاصة ؟؟ هل يهتم بهم كمثل اهتمامه بأصدقائه ؟

نحن في منتصف الحياة العملية : ..
ننتظر ان ننهي مرحلة الدراسة أو ننجز مهمة في العمل .. ودائما ما نعتقد اننا في منتصف الطريق .. وعلي أمل ان الطريق سيكون مفروشا بالورود .. ننتظر نتيجة الإمتحان او الترقية .. او زيادة في المرتب .. ولا ننتظر الي ما نقدمه من مجهود في المذاكرة أو تعب في العمل .

لكن ننتظر وبتسرّع دائما إلي النصف الوردي القادم .

نحن في مرحلة نصف الحب : ..
نكتفي بأن نعشق ونحب .. ولكن في صمت .. صمت مخيف .. هل الصمت بسبب توقير هذا الحب الذي لا يعبّر عنه بكلمات .. ام صمت جبن .. صمت خوف ..
صمت ان لا نُحب مثل ما نحب ..
اكتفينا بالنصف الأول وهو ان نحب .. ونتلوع ألما لأننا في حاجة أكثر للنصف الثاني وهو ان "نتحب" !!

نحن في مرحلة نصف الخدمة : ..
نواظب علي حضور خدمتنا في مواعيدها .. ونكاد ان نكون نصّبنا لهذه المواعيد آلهه .. وهذا النصف حقيقة مطلوب .. ولكن بقية النصف الآخر ؟؟ هل هذه الخدمة بحب ؟؟ هل بإهتمام ؟؟ هل بالأولوية علي حياتي الخاصة لأقدم وقتي وذاتي ذبيحة حب و تقدمة للأخرين لمساعدتهم !!
لاحظ ان النصف الآخر هو الذي يعطي طعم للخدمة .. 
وهذا الطعم ممتزج بين آلام جسدية نتيجة خسارة أشياء كوقت اجازتك او ذهنك الخاص او .. او ...

وآلام فرح لا يشعر بها الا الخادم الذي يري خاطئ رجع للمسيح !!

نحن في مرحلة نصف الحياة الروحية : ..
اعتقد  اننا نصف روحانين .. نمثل بإبداع علاقتنا الروحية مع الله .. اداء واجبات الصلاة "واسمحوا" اقول واجبات الصلاة .. لأننا نؤديها في مواعيدها .. بدون اشتياق حقيقي لمن نكلمه ..
نصف صلاة .. نصف قراءة في الإنجيل .. نصف حياة روحية .. تقود الي نصف روحاني .. الذي سرعان ما يتقيأه الله .. هو يرفض المراوغة .. هو يريدك انت .. يريدك كلك .. ولن يقبل بأقل من هذا .. (مستوحي من قراءة سابقة لإحدي كتب أبونا متي المسكين).

الآن انا في منتصف المقال .. ولكي أكون صادقا ولو لمرة واحدة مع نفسي .. سأكتفي بهذا النصف فقط لكي يتفق مع العنوان ... 
 
لعلي أخاف ان اكتب النصف الآخر .. الذي من الممكن أن يكون اكثر سوءا ولذلك اهرب من كتابته ..


او انتظر كمثل الكثيرين النصف الآخر الوردي !! 

شكرا 

Saturday, February 08, 2014

انا حاسس اني .......... (مش عارف)

كثيرا ما كنت أحاول ان اسجل مشاعري بتابين حالتها ما بين فرح أو ألم ،
 ما بين خوف أو اطمئنان ، ما بين سعادة أو حزن

كنت أحرص علي تسجيلها لأستمتع بكل حالة عشتها ..
ربما لتذكّرها لأني حقيقة أنسي و أنسي كثيرا

أوربما كنت أحرص علي تسجيلها لعرضها علي الناس في الوقت المناسب لي ... ولا تسألوني لماذا؟؟

و ربما كنت أحرص علي تسجيلها للاستمتاع بها فيما بعد ...

استمتع بفترات فرحي كمثل استمتاعي لفترات الحزن التي مرت عليّ لأي سبب
أسترجع الأحداث مع نفسي كل فترة لأقيّم حالتي ... هل انا في منحني صعود ام هبوط ؟؟



وبعيدا عن محاولاتي دائما لتسجيل وعرض مشاعري المتأثرة كثيرا في المرحلة الماضية

اعترف بإني منذ فترة ليست بالقليلة وانا احاول ان اسجل حالتي ومشاعري .. ولكني أفشل
كل مرة امسك الورقة والقلم واقرر بأني سأكتب .. وتري ورقتي بيضاء في نهاية كل مرة

كنت أحدّث نفسي سرّا بأنها فترة لن تطول .. كنت أعلل بأسباب وهمية في كل مرة أفشل فيها

وأخيرا نجحت في أن اكتب اليك بعض السطور القادمة ...
أخيرا نجحت في أن اسجل حالتي و مشاعري الآن
أخيرا نجحت في أن اصف حالتي بكل تدقيق

الآن استطيع أن اصف شعوري
حاسس  بـ اني .............. (مش عارف)


حاسس اني حلو .. أو وحش ... مش عارف .. وسيم  .. لأ مليان  أوي ... مش عارف
حاسس اني كويس ... مش كويس أوي يعني .. خادم ... بس أي كلام علي فكرة ... مش عارف
حاسس اني بحبك .. يمكن .. مش عارف ... او حاسس اني معجب .. و خايف ... مش عارف
حاسس اني حنجح ... والناس تشاور عليا .. لأ ... حبقي زيي زي غيري .. واقف في أخر الطابور .. مش عارف
حاسس اني عندي ميت الف حاجة تتعمل ومش لاقي وقت اعمل فيه حاجة واحده من وقتي الفاضي ده كله ..
حاسس اني مشغول جدا و مش بعمل اي حاجة .... حاسس اني مش عارف


حاسس اني عاوز اخدمك .. بس مش عارف
حاسس اني عاوز انصحك ...بس مش عارف
حاسس ان عاوز اقولك اني بحبك .. بس مش عارف
حاسس ان عاوز اصلي صلاة مختلفة مش روتين يومي .. بس مش عارف
حاسس اني فريسي في كلامي ... وعشار في أفعالي .. وماسك في طرف اللص اليمين في كل موقف في حياتي
حاسس اني ..... مش عارف .

فكّرت أقرا الكلام اللي كتبته تاني قبل اما انزله في بوست للناس تقراه ...
حسيت انه ملوش لازمه .. محدش حاسس بإحساسي من جوه ..
محدش حاسس اني ......... مش عارف


بفكر أنهي المقال ولسه حكتب النهاية ...... لقيت النهاية ...... مش عارف