Thursday, June 13, 2013

إله وقولتوا اتولد ؟؟

إله وقولتوا اتولد  ؟؟ 
وقال ايه فى مزود كمان ؟؟  
طب بس ازاى أصدق  
ده اكيد  كلام خرفان 


كنتو سألتوا زمان
 وقت  ابراهيم ماكان 
حفظ الوعد بايمان
 ده وعده صادق وامين 


اتنين اتولدوا بوعد
 مع اختلاق الموعود 
الاول كان ل انسان
 والتانى لشعبه يهود  


الاول كان ضاحك
من امه ساراى العاقر 
والتانى كان مخلص
ولكل اثامنا غافر  


الضاحك كان اسحاق
بولادة اعجازية 
والتانى هو يسوع
خلص كل البشرية 


وجيه وقت الخلاص
لكل واحد فى الاتنين
الاول تم خلاصه
والتانى نفذ وعده


الاول شال الحطب
مع ابوه 3 ايام  
والتانى شال صليبه
على ضهره بالتمام


الاول كان حيموت
بعد الوعد الطويل
والتانى راح للموت
بقصده وهدفه النبيل


وفجأة ظهر ملاك
ايوه ده جيه من هناك
ونادى ابراهيم وقال
اوعى تمد يداك


فرح ابراهيم من جوه
ما هو ده العادى فى الابوة
ورجع مع اسحاق  ل ساراى
والوعد اتجدد فى البنوة


والتانى زى الاول
كان حيموت فى الحال
يالا اظهر يا ملاك
وانقذه من الهلاك


ولا ظهر ملاك ولا حاجة
ده وعد ولازم يتحقق
مات الرب وفدانا
وساعتها كان لازم اصدق



ان اله فعلا اتولد
و فى مزود زى ما قالوا
!!!



nested select ! & how to select duplicated rows !

create table tble1
(name nvarchar(max),age int , adress nvarchar(max))

insert into tble1 values ('george ostaaz',23,'tanta')
insert into tble1 values('mina',24,'tanta')
insert into tble1 values ('george beh',23,'tanta')
insert into tble1 values ('george basha ',23,'alex')

select * from tble1

select * from tble1 where adress in (
select adress from tble1 group by adress having COUNT (*)>1)

kda nested select w select duplicated rows ;) etnen feh wa7ed ! :D

العصفور والوردة

كان هناك عصفورا لطيفا ذو الريش الملون ، والصوت الجميل العذب يكتفى كل يوم بإخراج رأسه من بين قضبان القفص الذهبى ليرى الحياة الحقيقية. ظل هكذا أياما و شهورا وسنينا لدرجة جعلته ينسى حاله وانه محبوس. فى إحدى الأيام وكعادته اثناء تفقده لحال الجميع من حوله من بين القضبان رأى وردة مهملة .. فى الحقيقة الوردة لم تكن أنيقة من وجهة نظر العصفور ولكن شئ ما غريب جذب الوردة للعصفور .. لونها الأبيض الذى يدل على انها من أصول جيدة أو صوتها العذب أيضا وهى تنادى على العصفور ليهتم بها وينتشلها من حالها فقد كانت تعرف ان حالها لا يسر. تمرد العصفور على حاله وصمم على إنقاذ الوردة التى أحبها و إنجذب إليها. من زمن بعيد لم يحاول العصفور الخروج من القفص فقد وقع فى حالة من اليأس والإستسلام ولكن دب شئ من الأمل فى قلب العصفور جعلته يحاول مرة تلو مرة. لقد نجح العصفور فى الهروب فعلا .. صار يرفرف فى الهواء يمينا و يسارا. ماهذا الإحساس من الحرية .. حقا لقد كنت محبوسا .. لقد كنت أفارق الحياة فى بطئ شديد. واقع الفضل فى الهروب يُنسب بالطبع للوردة التى ألهمته لمحاولة الخروج من القفص لم يستمر العصفور فى الطير سريعا بل سرعان ما تذكر الوردة الجميلة المهملة تذكر حالها السئ وأنين صراخها لكى يخرجها أحد من الطين الذى حولها قرر أن ينقذها ويرد لها الجميل .. فهى الملهمة الوحيدة التى جعلته يخرج من القفص. كان كل ما يدور فى ذهن العصفور الحرية الحقيقية التى حصل عليها و محاولته لإنقاذ الوردة الجميلة التى أحبها . حاول العصفور أكثر من مرة إخراج الوردة من حالها السئ ومن بيئتها شديدة الإتساخ ولكن دائما ما كان يفشل تارة بسبب صعوبة الظروف المحيطة بالوردة و تارة بسبب صعوبة المهمة وإدراكه انه مهما كان عصفور صغير وتارة أخرى بسبب رفض الوردة فهى فى عنفوان جمالها .. تعرف ان حالها متسخ ولكن لا تقبل النصيحة وكأن الانحلال قد دب خطوطه بعمق فى كيانها فأصبحت تأبى إلا وأن تعيش فى ذل و إنكسار فى هذه البيئة. لم أرى فى حياتى مثل هذا .. الوردة ترفض أن تكون جميلة بحق .. ترفض أن تُوضع فى فازة أنيقة .. ترفض أن يزداد ثمنها .. ترفض ان تُرعى بإهتمام .. لم أكن أتخيل أن الوردة سترفض ولكن لم لا ؟ !! فالعصفور أيضا رفض !! فهذا العصفور بعد إحساسه بالفشل إزاء إنقاذ العصفورة رفض الحرية الحقيقية و تمرد على وضعه الحالى وتمنى لو أنه لم يخرج من القفص .. لقد نسى كان إنه محبوسا .. فأثناء ما كان فى القفص كانت الأيام تمر وهو لا يشعر بشئ .. لا يوجد هدف يسعى إليه .. ينتظر الموت بين حين و آخر .... وفعلا أدخل العصفور نفسه فى القفص مرة ثانية فقد رفض الحياة بدون الوردة وقرر أن يستعيد هدوئه وحياته الخاصه فى قفصه الذهبى يرى الناس تمر حوله و يرى الأحداث تسابق الزمن و لا يهمه أى شئ حوله و أصبح الحال : وردة ترفض أن تكون جميلة ، وعصفور يرفض الحرية ...

الكل رجع إلى حاله ولكن بإحساس مختلف . ف حال العصفور الذى رفض الحرية وأدخل نفسه داخل القفص
يختلف عن إحساسه سابقا . تُرى توجد مرارة داخلية ، أو كآبة أو حزن على حاله .. كيف رفض الحرية !!
وأيضا الوردة الجميلة حالها يُندى له الجبين .. تعرف حالها السئ و تعرف انها رفضت ان يُعتنى بها
تعرف أن شئ ما خطأ حدث ولكن لا تعرف كيف تسترجع الماضى .. انها مرحلة حزينة لكلا الإثنين
مرحلة تجعل كل من يراهما يشفق عليهما .. يحزن من أجلهما .. ولكن لا يستطيع مساعدتهما
ظلا هكذا الإثنان أقصد العصفور و الوردة فترة من الزمن .. لا أعلم مدى قصر أو طول هذه الفترة ..
ولكن كل يوم يمر على الإثنين تشعر بالأسى لأجلهما .. أرى الدموع واقفة فى عينى العصفور
لا تقدر أن تنفتح لكى تنزل من عينيه حاملة معها كل الحزن والمرارة التى يشعر بها ..
أشفق أيضا على الوردة وعلى إحساسها بأنها إرتكبت شئ خطأ ولكن لا تعرف ماذا تفعل .. تشعر بحنقة داخلية تجعلها
فى إضطراب نفسى مستمر ، يوم تشعر وكأن كل شئ على مايرام  و يوم تشعر بإنها أخطأت خطأ جسيما ،
 و يوم لاتعرف أن تحدد ما فعلته سواء كان صواب أو خطأ ..
والآن ما الحل .. لقد ذكرت أنه ظل كلاهما  فى هذه الحالة من الحزن لفترة !! ولكن متى تنتهى هذه الفترة ؟
إنها فترة تعتمد على مساعدتهما لأنفسهما
فالمساعدة هنا لاريب فيها أنها ستكون من الداخل .. من داخل كل من العصفور والوردة .. من أعماق أنفسهم
جلس كل منهما مع نفسه يفكّر ماذا صنع بنفسه .. هل الظروف هى التى وضعتهم فى هذا الموقف؟؟
العصفور أخذ يفكّر و يفكّر .. ما هذا؟! .. ما الذى أدخلنى إلى هنا مرة أخرى؟! .. ثم من كان وهبنى الحرية ؟! ..
هل الوردة؟ .. أم نفسه هو شخصيا؟ .. لا أنكر دور الوردة ولكنها كانت الدافع والملهم ليس أكثر
لقد أخطأت بوضع حريتى فى قيود مُلهمى فحريتى ملك لى فقط .. عليّ أن أكون أنا ملهمى لكى لا أقع فى القفص مرة ثانية
و الوردة الجميلة الرقيقة أخذت تفكّر .. لماذا ؟؟ لماذا رفضت محبة العصفور الحقيقية ؟ فهو الوحيد الذى أراد مساعدتى بحق ..
كان الكل حولى ولا أحد يحاول المحافظة عليّ .. لا أحد يرشدنى .. الكل مستمتع بتنفس رائحتى الجميلة التى ستزول يوما ما ..
ولكن لا أحد يحاول أن يجذبنى للأفضل .. فقد كان الوقت يمر عليّ وانا أشعر بشئ ما خطأ ولكنى لم أقبل تدخل العصفور لإنقاذى
والآن القرار بإيديهما .. العصفور أخذ يجاهد ويجاهد .. لقد تألم كثيرا وكثيرا لكى يخرج من القفص
فحارس القفص قد وضع قيود أكثر صعوبة يصعب كسرها بسهولة
والوردة الجميلة بدأت تشعر بخيبة أمل من كل ما حولها فبدأت تعرف من حولها على حقيقتهم و ينكشف لها أشياء لم تكن تعرفها
رفضت الكل بدأت تعزل نفسها عن ما حولها من بيئة غير صالحة لها .. رفضت الجميع لتصير أنيقة بحق ..
قررت أن تسمو بنفسها و تحيي كرامتها من جديد .. العصفور أيضا نجح فى الخروج من القفص وهو متألم جدا و مصاب بجروح شديدة
الحال الآن : وردة تطلب الجمال لنفسها ، وعصفور يطلب الحرية لنفسه
والنهاية المنتظرة يعود العصفور للوردة .. ويسدل الستار و تكون النهاية سعيدة للجميع:  للعصفور وللوردة وللقارئ
ولكن العصفور عندما أخذ حريته بحق : أخذ يطير و يطير ، يرفرف بكل قوته ..
لا يعلم إلى أين سيذهب .. ولكنه قرر الهروب من كل شئ .. قرر الهروب من القفص للأبد ..
قرر الهروب من الوردة .. قرر الهروب من نفسه .. قرر أن يهرب ولن يعود !!
الوردة ينتظرها حال أفضل بكل تأكيد فما فعتله لنفسها .. يجعلها بالتأكيد ينتظرها مستقبل أفضل .. لقد أصبحت أمينة على نفسها وبالتأكيد
ستكون لها مكافأة جيدة ..
والعصفور الحزين لا نعلم أين هو .. لقد طار و هرب .. رفض الحياة وسط القفص .. ورفض الملهم الذى كان أيضا كالقفص !!
طار و لن يعود ....

Wednesday, June 12, 2013

بلاها سوسو ... و خد نادية

لا أعرف هل يتذكر أحد هذه المقولة من مسرحية "سك علي بناتك" ؟؟

ولكن منذ فترة يستهويني التفكير بكثرة في هذه المقولة ،  لا أعرف ما السبب الحقيقي الذي دفعني للتفكير بها،  ربما يكون تفكيري نابع لما أراه من تخبط واضح في اتخاذ القرارات من حولي (أقصد شخصي و المحيطين بي ).

فهناك من يصر علي أخذ شيء في وقت محدد وفي المقابل تري الله يحاول منعه بكل الطرق فهو غير جاهز لهذا الشيء الآن .. لا يقصد الله حرمان الشخص وتكديره بكل تأكيد وايضا هو لا يتسلط علي قرارتنا ويؤثر فيها بأي حال من الأحول .. هو من فرط محبته ونعمته يخاف عليك ويمنع من أن تضر نفسك !!

مثلا تصر علي الحب والزواج وتري ان الله يرفض هذا الموضوع قطعا الآن فهو ضار لك الآن 
فتعاند أنت بالأكثر علي الحب وتنتقل يمينا ويسارا تبحث عن مشاعر حب تمتصها لنفسك خير من أن تحب الكل ،
وتعاند أكثر علي الزواج فتتنقل بين البنات تبحث عن واحدة تلو الأخرى وفي كل مرة تهيئ لنفسك أسبابا وهمية بأن هذه البنت هي الأكثر تناسبا لك ولشخصيتك 

لكن أكثر ما يثير غضبي هو المعاندة علي الخطية 
تصر علي أن أخطئ إلي الله .. من وجهة نظري اعتقد ان ماضيك له دور هام في هذا ، فقد امتلأ قلبك بالسواد وأصبح يشتاق إلى سواد أكثر و أكثر ، فأصبحت تبتكر وسائل جديدة للخطية

تبحث عن وسيلة للخروج من لدن الله  : 
أ- إما بالوسائل اليومية المعتادة  من شتيمة وحلفان و كذب 
ب - أو بالوسائل الجديدة نسبيا من عدم احترام بيت الله بطرق كثيرة 
ج- أو ترفض الله الساكن فيك بوسيلة تلو الأخرى :

1- ترفض المحبة من الله فتزداد أعمالك الشريرة فتقل محبتك لإخوتك 
2- تري انك دائما مظلوما في حياتك وتري انك تستحق الأفضل ولكن الله لا يري لك ذلك الآن فتتحول خلسة إلي ناقم علي أفعال الله وتدعي داخلك بأنك تقبل إرادة الله ، ولكن إرادة الله لا تقبل غصبا بل بشكر كثير !! ولا تنتظر التغيير من الله عند قبولها
3- تقصر في خدمتك مرة بدعوي الانشغال في عملك ومرة بدعوي تعكر مزاجك الشخصي و نسيت أولادك الذين ولدتهم في الرب
4- تدين إخوتك في كل صغيرة وكبيرة بحجة إنك ذو بصيرة جيدة أو إنك تحاول إصلاح من حولك .. يا أخي أصلح حالك أنت أولا ولا تهتم لغيرك فأنت في بداية حياتك الروحية الآن ...

في مرة قال : بلاها سوسو و خد نادية  وفى مرة أخرى قال : بلاها نادية و خد سوسو

أقول لك الحل كما قاله الممثل : بلاها سوسو !! بلاها نادية ....


Monday, June 10, 2013

ماهى الكنيسة ؟ رحلات أم أنشطة ؟ نادى أم كافيتريا ؟ أقابل أصحابى والشلة أم أقابل يسوع ؟

أصبحت أكره فصل الصيف ومافيه من وقت كثير للمخدومين لا يعرفون كيفون يقضونه بالطريقة الصحيحة !! ولكن المشكلة ليست تقع على المخدومين بل على الخدام والقادة الروحين (اقصد كل من هو مسئول عن ولد أو بنت فى الخدمة)  ما هو دورك أيها الخادم و أيتها الخادمة ؟؟ 

فهناك محاولة من بعض القادة استخدام وسائل غير روحية لسد الفراغ الروحي ..
وذلك بخلق منفعة وهمية للأولاد و البنات الذين فى الخدمة  حتى لا يشعروا أو ينتبهوا الى الفراغ الذي فيهم أو الى النقص الذي في الكنيسة لاشباع حياتهم ..

فيستخدموا في سبيل ذلك منافع رياضية أو جسدية أو ثقافية أو اجتماعية أو حتى مالية ..

ولكن للأسف كل هذه الأنشطة  تستحيل أن تملأ فراغهم الروحي بل و أكثر من ذلك فإنها تزيد من احساسهم بافلاس الكنيسة روحياً .... وهنا يدق ناقوس الخطر 

فالكنيسة ينبغي تظل كنيسة وفقط ، يبنغى أن يكون انطباعها في ذهن الشباب انطباعاً روحياً مقدساً "بيتي بيت الصلاة يدعى"(مت 21 : 13) 

التجاء القادة الروحيين الى وسائل غير روحية لملء فراغ الشباب هو خدعة ..
لأنه و ان كان يسليهم مؤقتاً و ان كان يحفظهم لمدة سنة أو اثنين فهو كفيل بعد أن ينضج الشباب أن يجعله يحس بالفراغ الكبير الذي كان يعيشه في الكنيسة ..

لأنها بدل أن تعبئه بالروح القدس و تملأه بقوة الصلاة و تذيقه عشرة الحياة مع المسيح ملأت فراغه بالأعمال و المشاريع و الخدمات التي لم تبن روحه على شئ .

ومهما كانت الأعذار و الأسباب في استخدام هذه الوسائل و التسليات و النشاطات التي تبدو اجتماعية و جميلة فالسبب المختفي وراءها هو الافلاس من روح الصلاة الحقيقية و القدرة على جذب الشباب والشابات لممارسة العبادة و التقوى بوقار المسيح و رزانة الانجيل 

فاذا استطاعت الكنيسة أن تؤدي واجبها الروحي تماماً و كانت قادرة فعلاً على ملء حياة الشباب بالصلاة و الخبرة الروحية أصبحت كافة الوسائل غير الروحية و بقية النشاطات الاجتماعية زهيدة القيمة جدا في نظر الشباب والشابات و ربما أحجموا عنها 
لان الرياضة الجسدية نافعة لقليل و لكن التقوى نافعة لكل شيء اذ لها موعد الحياة الحاضرة و العتيدة (1تي 4 : 8).

على الخدام ان يركزوا فى روحيات المخدومين : 
1- تسليم الألحان بكثرة فذهن الشاب والشابة يكون خالى يحتاج إلى ما يملآه 
2- دراسة الكتاب روحيا وليس كما كمنهج دراسى كما يتم فى أوائل الفروع 
3- اوائل الفروع فيما يبنى الأولاد والبنات وليس التنافس الفاشل الذى يزرع فى أولادنا وبناتنا حقد تجاه كل المنافسين 
4- نادى رياضى اجتماعى يفرغ فيه الشباب طاقتهم الهائلة 
5- حملات تنظيف للكنيسة لكي يشعروا بهيبة بيت الله
6- خلوات فردية لبعض الأولاد مع خدامهم 
7- افتقاد ثم افتقاد ثم افتقاد 
8- على الخدام والخادمات قبل المخدومين والمخدومات عدم نزول الكنيسة فى كل الأوقات بل فى الأوقات التى يوجد بها أنشطة 
لكن اذا لم يكن يوجد نشاط فلما النزول ؟؟ هذه العادة المتكررة تقلل من رهبة الكنيسة !! 

لا أدين أحد بهذه الكلمات سوى نفسى أولا .. نطلب من الله جميعنا ان نشعر بقيمة بيت الله الحقيقية و نقدّسه كما يليق "ببيتك تليق القداسة يارب" ..... 

ملحوظة : 80 % من هذا المقال هو فكر واضح وصريح لأبى متى المسكين 



Friday, June 07, 2013

انا اسف .. انا أذيتك


اعتذار واجب وعلنى 
أعترف أمام الله وأمام الجميع وأمام نفسى بأنى أخطأت فى حقك و تسببت فى أضرار كثيرة لك

أذيتك بكل الطرق سواء الروحية أو المعنوية أو النفسية 

 أكرر أعتذارى لله على انى اخطأت بحقه وشوهت صورته الجميلة
ولك شخصيا لما ألحقت بك من أضرار بكل الوسائل
ولنفسى بسبب قسوتى عليها أحيانا 



أثق فى محبة الله 
و أثق فى محبتك انت شخصيا 

وأطلب من الله أن يهبنى محبة لنفسى لكى أسامح نفسى على خطأي


هذا الإعتذار مسجّل 

شكرا لك كثيرا 



Thursday, June 06, 2013

مستحيل ...

من المستحيل أن تتحول كمية هائلة من الحب بداخلك اتجاه شخص معين إلى كره 
لأي سبب من الأسباب إلا ان لم تكن مشاعر الحب صادقة

عمرى ما كرهت حد  بجد 
لم أصل إلى هذه المرحلة من التناقض بعد ..   . 

Wednesday, June 05, 2013

لا تخف

تظن للوهلة الأولى يا قارئى العزيز ان هذه الكلمة ذات صبغة دينية 
ذلك لأن فكرى إلى حد ما دائما ما يحمل فكر دينى 
" لا تخف لأنى معك " 
"تلك هى الكلمة المطمئنة لنا ولكننا لا نريدها : لا نريد ان نسمعها ، لا نريد ان نستخدمها ، لا نريد ان "لا نخاف

 لقد احببنا احساس الخوف ، اصبح ممتزج بمشاعرنا الأساسية 

اصبحنا نعشق هذا الإحساس 
سواء روحيا من الخطية المتكررة المتسلطة علينا و ما تلقيه 
بداخلنا من يأس و إستسلام ممتزج بحزن ردئ ووجع قلب 

 او اجتماعيا فترى اننا فى حالة خوف متواصل : اما ان نخاف من فراق أحبابنا أو نخاف من أن نجرح مشاعر أشخاص نحبهم 
أو نخاف على ممتلكاتنا أو نخاف على أرواحنا 

الخلاصة 

يوجد خوف .. نعم يوجد ، و فى كل الحالات تشعرون به 

ما أجمل هذا الخوف الذى يتحول فجأة إلى سلام و طمأنينة !! 

لن أقول لكم على كلمة السر فى كيفية تحويل الخوف إلى سلام و أمان ، فهذا السر اكتسبته مما علمتنى الحياة من مواجهة مشاكل وصعوبات كثيرة ..
 دائما ما كنت أتذمر لما يحدث هذا لى ؟؟ ولما هذه الصعاب والجروح التى دائما ما أواجهها وجها لوجه بمفردى  ؟؟

لكنى شعرت بأهمية هذه التجارب وما جعلتنى اكتسبه من خبرات جيدة إلى حد ما 

اريد ان اوجه هذه الكلمة إلى أشخاص سيأتى يوم ويقرأون هذا المقال 

لا تخف فأنا أحبك ..لمجرد محاولتك الدخول على مدونتى الشخصية لترى ما كتبته وما سأكتبه ان كان لى عمر فهذا يدل على أهميتى بالنسبة لك .. فشكرا لأهتمامك واحب اخبارك مرة ثانية بأنى أحبك

لا تخف فأنى لا أكرهك  بل و أحبك .. كل ما فعلته بى من سوء الظن فى مواقف كثيرة من حياتك اصبح فى طى النسيان والآن انت أدركت انى كنت على صواب ولكنى لا أكرهك بل أحبك 

لا تخف .. لن أحزن على فراقك بعد ، فقد تعودت عليه 

لا تخف .. لا أكن لأى شخص مهما كان اى مشاعر ضغينة او ما شابه بسبب اى شئ

لا تخفوا يا أصدقائى .. سأظل أحبكم إلى الأبد مادمت حيا 

لا تخفوا يا أولادى فى الخدمة سأظل أصلى من أجلكوا بالإسم 

لا تخف يارب .. لن أخذلك فإنى معك كما انت سبقت و كنت معي للنهاية 

أيام لها ذكرى تضمحل

ستظل هناك أياما فى عمر كل إنسان تكون لها أهمية قصوى ولكن بمرور الوقت تقل أهميتها إلى أن تنعدم تماما و تكاد أن تُنسى 
لدرجة أنى سأذكرها لكم !!
من هذه الأيام : 

9 سبتمبر 
6 أكتوبر 

وغيرها من التى لا أتذكرها  

تتملذت علي أيديهم



علمتمونى الكثير... شكرا لكم