Tuesday, February 23, 2016

دواير

دواير

اعرف ما يدور بذهنك ... اعرف ماذا تنتظر 
اسم المقال شيق الي حد ما و بدأ الكل يفكر عن من سنحاول تطبيق كلام هذا المقال في الواقع

غالبا اول ما سيخطر على بالك من اسم المقال هو اغنية بنلف في دواير و دعني اصدمك بان فكرة المقال هي هي نفس فكرة الاغنية( قوم اقفل يا راجل بلا وجع دماغ) ... لو كملت انا مش مسئول 

*- من اين نبدأ هذه المرة !! لعلها تكون من اصدق المرات في هذا السؤال ... نبتدي منين فعلا ؟ نبتدي منين بجد 

الواقع الذي يحتم علينا الدوران في دوائر 
لا نعرف متى وضعت لنا ؟ و من وضعها ؟ومانهايتها ؟ كل ما نملكه هو الدوران ...

وبينما نحن نتسائل يكون الواقع اشد قسوة بفرض الجري بسرعة اكبر في مسارنا في هذه الدوائر 

اجري .. اجري ... طب انا مين و رايح فين .. اجري ..  طب اجري ليه  .... 

صمت يسود المكان وتزداد السرعة اكثر واكثر حتى انك لا تعد قادر على مجرد التفكير في كيف تقف او تخرج عن النص .... انت تدور و تدور و تدور 

الدوائر كثيرة و متنوعة ... وكلما ازدادت دوائرك ازدادت حياتك صعوبة ... 

هناك مثلا دائرة العمل ؛ فالكل يعمل. الكل يدور بل ويجري عن قصد في هذه الدائرة. بداية من الطالب المطلوب منه اعلى الدرجات في الهندسة و الكيمياء  و اللغة العربية والفيزياء والاحياء والتاريخ و الجغرافيا .... ف عليّ ان اكون مميز ونابغة في كل هذا كي احافظ على مساري في الدائرة لاتحول بعدها لجامعة ذات مواد اكبر واكثر تعقيدا و من بعدها لسوق العمل و لا اعرف ما الخطوة القادمة لعلي اصبح خبير استراتيجي في يوم ما 😃😃

احذر من ان تدخل دائرة العمل وتنسى حياتك فمن الممكن التنقل في اكثر من مكان باكثر من وظيفة ولكن لايمكنك التنقل لحياة اخرى بشخص اخر 

وهناك دائرة المشاعر على اختلاف نوع المشاعر
حب او كره ؛ فالمشاعر تتوالد بطريقة غريبه 
فالحب ياتي بحب اكثر و الكره ياتي بكره اشر و الخوف ياتي  بالاكثر رعباً 

هي ايضا من اخطر الدوائر واكثرها خدعة ... فانت لا تقوى علي مصارحة نفسك بانك في دائرة ... 
اتحداك بان تقرر اين انت بالتحديد في هذه الدائرة؛ فانت يوم في اعالي السماء و يوم في اسافل الارض ... 

هذه الدوائر عليك التحرك فيها بمنتهى البطئ ويفضل لو كنت تعتمد على عقلك قبل قلبك لئلا تقع في حيرة يوما ما 
فتنخدع وراء قلبك وتندم يوما 
فالحيرة هي قلب يريد و عقل لايريد 

هناك دائرة الانا و هي اكبر الدوائر واكثرها تعقيدا ... بمجرد دخولك في نطاق مسارها فلا تملك الا ان تنجرف في سرعتها الشديدة التي لا تتركك الا وان تقذف بك بشدة الي الهاوية 

هناك دائرة الاجتماعيات المنمقة التي تدعو دائما الي المجاملات الروتينية فاقدة الاحساس

هناك دائرة البحث عن اشياء ناقصة والتي لا تنتهي فلا تحصل علي شئ الا وتطمح في شئ اخر و تستمر الدائرة بوضع نواقصك امامك باحتراف شديد و ترتيب مدهش يجعلك تنسى شكر الله على ما معك او تدخل في شهوة مطلقة لكل ماهو ليس معك

هل فكّرت يوما لماذا هي دائرة ! لا بداية لها ولا نهاية ... لايمكن ان تحدد موضع للخروج منها .. لكي تخرج منها عليك اتخاذ قرار بعنف و تتوقع اثناء خروجك منها الارتطام بما حولك ... لعل كثيرين يرفضون الخروج من هذه الدوائر خوفا من نتيجة الارتطام .. ويفضلون الموت وهم يدورون عن الحياة في دوائر جديدة افضل

قليلون من يحاولون الخروج من هذه الدوائر او علي الاقل محاولة الخروج بعض الشئ عن النص 
هؤلاء الذين قرروا التفكير و التحليل؛ 
اعرف واحدا منهم معرفة شخصية تحدثت معه وجها لوجه وصارحته بكل دوائره 
اخبرني بان عليه التفكير اكثر واكثر في حواري معه
قرر الامساك بورقة وقلم و ان يكتب ما يدور بعقله ... اول ما بدأ كتابته مقال عنوانه دواير ومضمونه الآتي 

اعرف ما يدور بذهنك ... اعرف ماذا تنتظر 
اسم المقال شيق الي حد ما و بدأ الكل يفكر عن من سنحاول تطبيق كلام هذا المقال في الواقع

غالبا اول ما سيخطر على بالك من اسم المقال هو اغنية بنلف في دواير و دعني اصدمك بان فكرة المقال هي هي نفس فكرة الاغنية( قوم اقفل يا راجل بلا وجع دماغ) ... لو كملت انا مش مسئول 

*- من اين نبدأ هذه المرة !! لعلها تكون من اصدق المرات في هذا السؤال ... نبتدي منين فعلا ؟ نبتدي منين بجد 

الواقع الذي يحتم علينا الدوران في دوائر 
لا نعرف متى وضعت لنا ؟ و من وضعها ؟ومانهايتها ؟ كل ما نملكه هو الدوران ...

وبينما نحن نتسائل يكون الواقع اشد قسوة بفرض الجري بسرعة اكبر في مسارنا في هذه الدوائر 

اجري .. اجري ... طب انا مين و رايح فين .. اجري ..  طب اجري ليه  .... 

صمت يسود المكان وتزداد السرعة اكثر واكثر حتى انك لا تعد قادر على مجرد التفكير في كيف تقف او تخرج عن النص .... انت تدور و تدور و تدور 

الدوائر كثيرة و متنوعة ... وكلما ازدادت دوائرك ازدادت حياتك صعوبة ... 

هناك مثلا دائرة العمل ؛ فالكل يعمل. الكل يدور بل ويجري عن قصد في هذه الدائرة. بداية من الطالب المطلوب منه اعلى الدرجات في الهندسة و الكيمياء  و اللغة العربية والفيزياء والاحياء والتاريخ و الجغرافيا .... ف عليّ ان اكون مميز ونابغة في كل هذا كي احافظ على مساري في الدائرة لاتحول بعدها لجامعة ذات مواد اكبر واكثر تعقيدا و من بعدها لسوق العمل و لا اعرف ما الخطوة القادمة لعلي اصبح خبير استراتيجي في يوم ما 😃😃

احذر من ان تدخل دائرة العمل وتنسى حياتك فمن الممكن التنقل في اكثر من مكان باكثر من وظيفة ولكن لايمكنك التنقل لحياة اخرى بشخص اخر 

وهناك دائرة المشاعر على اختلاف نوع المشاعر
حب او كره ؛ فالمشاعر تتوالد بطريقة غريبه 
فالحب ياتي بحب اكثر و الكره ياتي بكره اشر و الخوف ياتي  بالاكثر رعباً 

هي ايضا من اخطر الدوائر واكثرها خدعة ... فانت لا تقوى علي مصارحة نفسك بانك في دائرة ... 
اتحداك بان تقرر اين انت بالتحديد في هذه الدائرة؛ فانت يوم في اعالي السماء و يوم في اسافل الارض ... 

هذه الدوائر عليك التحرك فيها بمنتهى البطئ ويفضل لو كنت تعتمد على عقلك قبل قلبك لئلا تقع في حيرة يوما ما 
فتنخدع وراء قلبك وتندم يوما 
فالحيرة هي قلب يريد و عقل لايريد 

هناك دائرة الانا و هي اكبر الدوائر واكثرها تعقيدا ... بمجرد دخولك في نطاق مسارها فلا تملك الا ان تنجرف في سرعتها الشديدة التي لا تتركك الا وان تقذف بك بشدة الي الهاوية 

هناك دائرة الاجتماعيات المنمقة التي تدعو دائما الي المجاملات الروتينية فاقدة الاحساس

هناك دائرة البحث عن اشياء ناقصة والتي لا تنتهي فلا تحصل علي شئ الا وتطمح في شئ اخر و تستمر الدائرة بوضع نواقصك امامك باحتراف شديد و ترتيب مدهش يجعلك تنسى شكر الله على ما معك او تدخل في شهوة مطلقة لكل ماهو ليس معك

هل فكّرت يوما لماذا هي دائرة ! لا بداية لها ولا نهاية ... لايمكن ان تحدد موضع للخروج منها .. لكي تخرج منها عليك اتخاذ قرار بعنف و تتوقع اثناء خروجك منها الارتطام بما حولك ... لعل كثيرين يرفضون الخروج من هذه الدوائر خوفا من نتيجة الارتطام .. ويفضلون الموت وهم يدورون عن الحياة في دوائر جديدة افضل

قليلون من يحاولون الخروج من هذه الدوائر او علي الاقل محاولة الخروج بعض الشئ عن النص 
هؤلاء الذين قرروا التفكير و التحليل؛ 
اعرف واحدا منهم معرفة شخصية تحدثت معه وجها لوجه وصارحته بكل دوائره 
اخبرني بان عليه التفكير اكثر واكثر في حواري معه
قرر الامساك بورقة وقلم و ان يكتب ما يدور بعقله ... اول ما بدأ كتابته مقال عنوانه دواير ومضمونه الآتي

اعرف ما يدور بذهنك ... اعرف ماذا تنتظر 
اسم المقال شيق الي حد ما و بدأ الكل يفكر عن من سنحاول تطبيق كلام هذا المقال في الواقع

غالبا اول ما سيخطر على بالك من اسم المقال هو اغنية بنلف في دواير و دعني اصدمك بان فكرة المقال هي هي نفس فكرة الاغنية( قوم اقفل يا راجل بلا وجع دماغ) ... لو كملت انا مش مسئول 

*- من اين نبدأ هذه المرة !! لعلها تكون من اصدق المرات في هذا السؤال ... نبتدي منين فعلا ؟ نبتدي منين بجد 

الواقع الذي يحتم علينا الدوران في دوائر 
لا نعرف متى وضعت لنا ؟ و من وضعها ؟ومانهايتها ؟ كل ما نملكه هو الدوران ...

وبينما نحن نتسائل يكون الواقع اشد قسوة بفرض الجري بسرعة اكبر في مسارنا في هذه الدوائر 

اجري .. اجري ... طب انا مين و رايح فين .. اجري ..  طب اجري ليه  .... 

صمت يسود المكان وتزداد السرعة اكثر واكثر حتى انك لا تعد قادر على مجرد التفكير في كيف تقف او تخرج عن النص .... انت تدور و تدور و تدور 

الدوائر كثيرة و متنوعة ... وكلما ازدادت دوائرك ازدادت حياتك صعوبة ... 

هناك مثلا دائرة العمل ؛ فالكل يعمل. الكل يدور بل ويجري عن قصد في هذه الدائرة. بداية من الطالب المطلوب منه اعلى الدرجات في الهندسة و الكيمياء  و اللغة العربية والفيزياء والاحياء والتاريخ و الجغرافيا .... ف عليّ ان اكون مميز ونابغة في كل هذا كي احافظ على مساري في الدائرة لاتحول بعدها لجامعة ذات مواد اكبر واكثر تعقيدا و من بعدها لسوق العمل و لا اعرف ما الخطوة القادمة لعلي اصبح خبير استراتيجي في يوم ما 😃😃

احذر من ان تدخل دائرة العمل وتنسى حياتك فمن الممكن التنقل في اكثر من مكان باكثر من وظيفة ولكن لايمكنك التنقل لحياة اخرى بشخص اخر 

وهناك دائرة المشاعر على اختلاف نوع المشاعر
حب او كره ؛ فالمشاعر تتوالد بطريقة غريبه 
فالحب ياتي بحب اكثر و الكره ياتي بكره اشر و الخوف ياتي  بالاكثر رعباً 

هي ايضا من اخطر الدوائر واكثرها خدعة ... فانت لا تقوى علي مصارحة نفسك بانك في دائرة ... 
اتحداك بان تقرر اين انت بالتحديد في هذه الدائرة؛ فانت يوم في اعالي السماء و يوم في اسافل الارض ... 

هذه الدوائر عليك التحرك فيها بمنتهى البطئ ويفضل لو كنت تعتمد على عقلك قبل قلبك لئلا تقع في حيرة يوما ما 
فتنخدع وراء قلبك وتندم يوما 
فالحيرة هي قلب يريد و عقل لايريد 

هناك دائرة الانا و هي اكبر الدوائر واكثرها تعقيدا ... بمجرد دخولك في نطاق مسارها فلا تملك الا ان تنجرف في سرعتها الشديدة التي لا تتركك الا وان تقذف بك بشدة الي الهاوية 

هناك دائرة الاجتماعيات المنمقة التي تدعو دائما الي المجاملات الروتينية فاقدة الاحساس

هناك دائرة البحث عن اشياء ناقصة والتي لا تنتهي فلا تحصل علي شئ الا وتطمح في شئ اخر و تستمر الدائرة بوضع نواقصك امامك باحتراف شديد و ترتيب مدهش يجعلك تنسى شكر الله على ما معك او تدخل في شهوة مطلقة لكل ماهو ليس معك

هل فكّرت يوما لماذا هي دائرة ! لا بداية لها ولا نهاية ... لايمكن ان تحدد موضع للخروج منها .. لكي تخرج منها عليك اتخاذ قرار بعنف و تتوقع اثناء خروجك منها الارتطام بما حولك ... لعل كثيرين يرفضون الخروج من هذه الدوائر خوفا من نتيجة الارتطام .. ويفضلون الموت وهم يدورون عن الحياة في دوائر جديدة افضل

قليلون من يحاولون الخروج من هذه الدوائر او علي الاقل محاولة الخروج بعض الشئ عن النص 
هؤلاء الذين قرروا التفكير و التحليل؛ 
اعرف واحدا منهم معرفة شخصية تحدثت معه وجها لوجه وصارحته بكل دوائره 
اخبرني بان عليه التفكير اكثر واكثر في حواري معه
قرر الامساك بورقة وقلم و ان يكتب ما يدور بعقله ... اول ما بدأ كتابته مقال عنوانه دواير ومضمونه الآتي
....
.....

Tuesday, January 12, 2016

وانا كمان


ايهما افضل لك ؟ ... ان تكون الفعل ام رد الفعل؟؟
ايهما تفضل .. ان تبدأ انت ؟ ام ان تبادل بنفس القوة ما وجّه اليك ؟!

كثيرا ما نمر بهذه الحالة في حياتنا
ربما نبدأ نحن في بعض الأوقات ... ولكن الاكثر ما نبادل بقول "وانا كمان"

لا اجد اي امتياز في كونك بدأت بالفعل سوى شجاعتك .. لكن من الممكن ان من قال وانا كمان كان اصدق منك كثيرا

تمر الايام و الشهور و لا تتذكر من بدأ و من رد ب "وانا كمان"

احيانا تطلب ان تسمع شئ من شخص .. تنتظر من وقت للأخر لعل قلبه يحن عليك ... ويقول لك ماتريده
تبدأ تفقد الأمل وينتابك شعور اليأس ممزوج بالخوف و القلق ...

عندها تبدأ التنازل شيئا فشيئا .. وتفقد معها الكثير من كرامتك وهيبتك قدام نفسك وقدام الآخرين ... فتبدأ انت بالفعل و تنتظر "وانا كمان" ولكن يطول الانتظار اكثر فيزداد القلق اكثر و اكثر

وتظل تزداد في التنازل حتى انك ترفض تصديق الحقائق ، ترفض رؤية ماهو كائن امام عينيك

تتحول الحياة الى مجرد امنيات مستحيلة باقية على ذكرى لحظات "وانا كمان" المضيئة

وبينما تفكر فيما يحدث لك يسرقك الزمن في غفلة ...
لا تشعر بمرور الأيام .. بل لا تشعر بمن حولك
تفقد احساسك بالحياة و تتحول الى مهام يومية لا هدف لها ...

بعد فترات تواجه نفسك بعدة اسئلة ...
من انا ؟
ماذا اريد الآن ؟ و ماذا افعل في سبيله ؟
ثم ماهي الخطط التي رسمتها لنوال ما اريد؟

لحظة ... دعني افكر معك في حالات وانا كمان
انا اريد ان انجح واتفوق في حياتي ... وانا كمان
انا اريد ان اخبرك بأني احبك ... وانا كمان
انا في الحقيقة لا اقوى على التمثيل ... انا اكرهك ... وانا كمان
انا احب عائلتي جدا ... وانا كمان
انا احب اصدقائي ... وانا كمان
انا اعشق الوحدة الآن ... وانا كمان
انا احب الهي و احب خدمته ... وانا كمان
انا اشتاق لك ... وانا كمان

ظللت لفترة اردد كلمة وانا كمان
وفي كل مرة كنت ارددها كنت اشعر بضعفي لعدم قدرتي على اخذ المبادرة وبدأ الفعل بنفسي

يزداد الاحساس باليأس الى ان تصل مرحلة "وانا كمان" الى مجرد امنية

الآن ... انا في حالة ال "وانا كمان" بكل قوتي

اتحبني ... وانا كمان احبك
اتكرهني ... وانا كمان اكرهك
اتشفق علي ... وانا كمان اشفق عليك
ايأست من الحياة ... وانا كمان
اتطمح في المزيد .... وانا كمان
الاتعرف حالتك وغير قادر على تحديدها ... وايضا وانا كمان

لقد اصبحت محترف وانا كمان ... قادر على قبول حالتك مهما كانت ... انها خبرة ال وانا كمان

اعرف ان كثيرين قرروا عدم تكملة المقال ...
وانا كمان :) :) 



Tuesday, August 11, 2015

الفضيحة

اتوقع دخول الكثيرين لهذا المقال 
فنحن بطبيعتنا نعشق الفضائح 
ترى عن من؟ و ماذا ستكون الفضيحة؟ 
الاهم و الاهم ماذا ستكون نتيجة الفضيحة؟!

هل سيهرب المفضوح ؟؟ هل سيحاول اثبات العكس ؟؟ ام سيستمر في افعاله لتزداد الفضيحة ؟؟

دعوني ابدا المقال بإحباطكم فلن أذكر اسم احد
 لن أذكر اسم المفضوح
دعني اسرد لكم أفعاله :

هذا المفضوح الذي فضحته عينيه .. او الذي عن قصد يفضح نفسه بعينيه .. يستمتع بأن يرى الناس تراه في موضع المفضوح .. ولكنه مفضوح وعيناه مفضوحه !!

هذا المفضوح الذي فضحته أفعاله .. الذي يقول شيئ وافعاله شئ آخر .. الذي عندما تراه تنظر له في بعين مدمعة .. وتقول له لماذا فضحت نفسك

هذا المفضوح الذي يفضحه كلامه .. لا يستطيع ان يرواغ بالكلام يمينا ويسارا ليصل لمعلومة يريدها .. هو فاضح نفسه ببساطته وطيبته .. يحاول ان يكون ذكيا و لكنه مفضوح !!

هذا المفضوح الذي يظهر قوة في اشد واقسى المواقف التي يمر بها  .. يظهر كالأسد الصامد الذي لا يهمه شيء .. اه لو عرفتم حاله من الداخل .. آه لو فضح من الداخل لرأيتم ابرأ الأطفال وهو يبكي...

هذا المفضوح الذي يظهر حبه لجميع الناس وهو لا يحب غير نفسه .. الذي يتقن فن الاجتماعيات ولكن قلبه بارد .. هو يحب حب الناس ولا يحب الناس .. فضحته تصرفاته في ذات المرات 

هذا المفضوح الذي يظهر بأنه لا يحبك ويعتبرك انسان كمثل باقي الناس .. يحاول ان يظهر دائما انك كمثل الباقين ولكن فضحته نظره او كلمة صادقة تجاهك او مشاعر لا يفهمها ولا يشعر بها احد غيرك

هذا المفضوح الذي يمثل دور الخادم الصادق وهو اقل واقل من اعتى الخطاة .. ليس عن تواضع ولكنها الحقيقة .. هذا وانه لم يفضحه احد في عالمنا .. سيفضحه الديان وسيفضح كل اعماله امام الجميع

في نهاية المقال
الكل مفضوح .. والكل يخاف من فضيحة
الكل بلا استثناء يخاف من فضيحة .. فهناك من
يخاف من فضيحة الكذب
يخاف من فضيحة الأنانية
يخاف من فضيحة الكبرياء
يخاف من فضيحة الحب
يخاف من فضيحة الخادم الممثل
يخاف من فضيحة السرقة
يخاف من فضيحة القسوة
يخاف من فضيحة الغش
يخاف من فضيحة الظلم

يخاف ان يراه الناس وهو مفضوح .. ولكن سيأتي الوقت الذي ستفضح فيه كل أفعالنا وتوزن بحق .. لنري أي مشاعر او افكار او تصرفات كانت صادقة وأي كانت تستحق الفضيحة

اعتذر عن اسلوبي الضعيف .. ربما لأني لم اكتب منذ فترة .. ربما لقلة قراءاتي.. أو ربما لأني مفضوح !!



Saturday, May 23, 2015

" إهرب .. إهرب لحياتك "


لأول مرة اشعر بهذا الإحساس بالجوع للكتابة ..
احتجت ان اكتب لهذا المقال.. ربما هذا الإحتياج منذ فترة
ف انا الآن في مرحلة الهروب الكبيرة .. اهرب من كل شئ
فا انا اهرب من الواقع بالكتابة ..
اهرب من كل الأفكار التي تراودني .. بل و اهرب من كل الأسئلة ..
اجعلني اكون اكثر صراحة فانا اهرب من التفكير في اي شئ مع نفسي
نعم .. انا الآن هارب بمعني الكلمة

اعزائي .. الهروب لذيذ في بداياته .. ممتع فعلا .. انظر لنفسك الآن .. انت هارب .. انظر .. لا شئ حدث .. انسي .. انت هارب 


عندما بدأت الكتابة .. واردت التحدث عن الهروب .. اول ما خطر علي ذهني هي عنوان المقال (إهرب لحياتك)
وبدأت بالبحث عن ظروف هذه الجملة التي كنت اعرف انها من سفر التكوين و كانت عند وقت حرق سدوم وعمورة الممتلئة شرا .. هذه الجملة قالها الملاك لـ لوط عندما اخبره بأن يهرب لأن الله سيحرق سدوم و عمورة بالكبريت والنار
قال له بالنص:
"اهرب لحياتك.لا تنظر الى ورائك ولا تقف في كل الدائرة.اهرب الى الجبل لئلا تهلك."

تذكرت ايضا لحظة هروب يوسف من امرأة فوطيفار ..
وكان النص:
" فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ."

نلاحظ في الحالتين انه هروب صحي .. مفيد ..
هروب من أجل الحياة

عندما تتحدث مع احد مدعي العقل الشديد في هذا الزمن .. وتقول له بان الحل هو الهروب .. ينظر اليك وكأنك شخص ضعيف فاشل لا تقدر علي مواجهة الصعاب ..

لكن الحقيقة انك قوي .. بل وأكثر ذكاءا .. فالمعارك التي تكون نتيجتها خسارتك .. من الذكاء ان تهرب منها قبل موتك

لا أريد اطالة الحديث عن لوط و يوسف وكيف انهما نجا بفضل هروبهما
ولا اريد أن استرسل في وصف حالتي وكيف انا هارب من كل شئ

كل ما اريد ان اقدمه هو نصيحة لإخوتي ..
عندما تبدأ الهروب .. اختار طريق الهروب ..
لا تهرب من الحزن إلي الكآبة والإنتحار
لا تهرب من الخوف .. إلي اليأس
لا تهرب من الضعف لما هو أضعف

عن نفسي اخترت الطريق الآن بكل وضوح  .. اهرب من التفكير بأي شئ إلي الله .. وإلي خدمته
ادّعي .. واعذرني يارب انت كنت ضعفت كثيرا ..
ادّعي بأنك المنقذ من كل سوء ..
فاهرب بتوجيه فكرك وعقلك وقلبك وحواسك وجسدك وكل شئ إلي الله وخدمته
عليك ان لا تجد دقيقة واحدة في اليوم لتجلس فيها مع نفسك تفكر في أي شئ ..
من خدمة إلي خدمة ومن نشاط إلي نشاط ومن عمل إلي عمل ومن ومن إلي و إلي

أثق في الله  .. أثق ليس من فرط الإيمان .. ولكني أثق من شدة إعيائي ومحاولاتي الفاشلة !!

أعلم ان الله لن يتركني .. وسيكشف لي الكثير والكثير عن إرادته ..

الآن ليس علي سوي الاستمرار في الهروب !! 

Monday, March 09, 2015

بدون عنوان

لا ادعي اني كاتب ماهر .. او اني مثقف مقارنتي بغيري
او بسبب قراءاتي الضئيلة اصبحت شيئا .. او بسبب ما مررت وامر به كل يوم صرت علامة وناصح لغيري بمقالات 

كل مرة كنت اكتب فيها .. كنت اتحدث الي نفسي سرا بأفكار في عقلي واوجه رسائل ضمنية لأشخاص في حياتي 

كان مضمون الرسالة قليلا ما يصل الي نفسي ودائما ما يصل الي من كنت اكتب لهم مقالاتي
لا اقلل من الجميع الذي كان يقرأ بصفة عامة .. ولكن هذه هي الحقيقة

ولكن من اجل الأمانة هذه المرة من المرات التي اكتب فيها مقال بصفة عامة لأجل كل الناس ..
ربما هي المرة الأولي التي اكتب بها في المدونة بدون مسودة تعديل .. هي المرة الأولي التي اكتب بها بدون عنوان  

بدون عنوان هذا هو حالنا .. نحن لانعرف اي شئ عن انفسنا 
حقيقة مؤلمة .. ولكن اثبت لي العكس ..
هل تعرف ماهو مصيرك ؟؟ هل تعرف ماهي الاسباب التي جعلت شخصيتك كحالها الآن ؟؟

دعني اوضح لك بمثال
ماذا لو لم تكن ولدت علي ديانتك الحالية .. هل كنت ستختار الديانة الأخري ؟؟ قليلون هم الذين يفعلون هذا .. هؤلاء هم اصحاب العناوين الحقيقية
ماذا لو كنت ولدت في بيت فقير لا تقدر علي شراء ابسط حقوق معيشتك ؟؟
ماذا لو كنت ولدت وانت فاقد لأحد أعضائك ؟؟

هذه الأسئلة السخيفة التي بدون عنوان التي لا نريد ان نواجهها علي الإطلاق واذا واجهناها سنهرب من إجابتها أو سنتجمل في إجاباتنا لها .. هي الحقيقة اننا بدون عنوان

بدون عنوان

الحقيقة اننا كلنا بلا عنوان
ونخطئ كثيرا عندما نحاول وضع عناوين لأنفسنا

لا تجعل لنفسك عنوان واضح يعرفه الجميع
لا تجعل الناس تقرأك بمجرد رؤيتك
لا تجعل الناس تشعر بما انت فيه
لا تجعل نفسك في صورة الضعيف لكي يشفق الجميع عليك
لا تجعل اخبارك متاحة للكل
لا تجعل الناس تعرف بما تفكر فيه الآن
لا تجعل احد يشاركك نفسك ومشاعرك وافكارك وحياتك
لا تجعل نفسك صغيرا في افعالك وافكارك

لن أسطر عليكم مشاعري الآن .. وهل انا في سعادة بالغة بحالي الآن ام لا

سأبقي بلا عنوان

Saturday, February 28, 2015

نعمة الألم (بدون صور) .. مقال ليلي

كل واحد فينا شعر  بالألم والحزن ..

تألمت عندما مات والدي وانا صغير بينما كنت اتخيل انه من المفترض ان يعيش لسنوات طويلة بجانبي كي يراني اتزوج ويحمل احفاده ويراهم وهم يكبرون امام عينيه ..
تألمت أثناء خدمتي .. كنت أري السيدة اللي كنت اقول لها يا "تيته" ومرضها الزهايمر يسلب عقلها .. كنت أراها تموت ببطئ أمام عيني ولا كنت أقوي إلا ان اطيعها في بعض الأحيان .. واضحك في بعض الأحيان الأخري علي عفويتها نتيجة هذا المرض
تألمت علي فقدن أبي مرة اخري .. ابي الروحي .. الذي ليس له بديل ابدا .. لن انسي يوم دخوله الكنيسة وكيف كانت حالتي ..
تألمت بسبب ابني في الخدمة الذي مات بسبب مرض السرطان .. حملته علي يدي ورجلي طوال طريق عودة  طويل وكنت في غاية السعادة لخروجه من المستشفي .. الا ان الله قطع هذه السعادة حتي مضت بضعة أيام واسترد فيها الله وديعته ...
تألمت بألم اصدقائي وهم يفقدون آبائهم وأمهاتهم ... كنت أتألم كمثلهم تماما .. كنت اعيش كل موقف في حياتهم كأنه لي .. اشعر بما يشعرون بالتحديد ..
تألمت لأجل أولادي في الخدمة الذين يموتون كل يوم بسبب الخطية وليس لي قدرة الا علي الحزن والبكاء والألم لما سيعانونه في قادم حياتهم ..
تألمت انا شخصيا في علاقاتي الكثيرة .. العاطفية والغير عاطفية .. نظرا لأني" زي ما بيقولوا حساس شويتين"
تألمت كلما رأيت أناسا تموت .. تألمت كلما سمعت اخبار انفجارات وحروب .. تألمت علي رؤية الشهداء ..
تألمت أكثر وأكثر علي حالي .. اين انا ؟؟ أصالح انا ام مرائي ؟؟ أأدعي الإيمان ام ممثل محترف ؟؟
تألمت علي حالي ... حتي أصبحت محترف حزن حقيقي

اتألم واتسائل .. اين انت من كل هذا ؟؟...
ان كنت تجعلني اتألم لأجل اني انسان فاسد .. لقبلت هذا الأمر في الحال .. فانا شرير واستحق الألم الذي أراه فلا توجد مشكلة !!
لكن الأصعب انك تري اناسا تتألم حولك
تري ملائكة حولك تتألم .. تري كثيرين ممن عندهم أمراض كثيرة أو فقدوا بعض اعضائهم او يعانون من السرطان أوغيره يتألمون ... أهذا عادل يا الله ؟؟ أهذا مريح لك ؟؟

اقاموا مرة استفتاء شارك فيه الكثير من الناس .. كان عنوان الاستفتاء : "لو سنحت لك الفرصة لتسأل الله سؤلا واحدا .. ماذا ستسأل ؟؟" وكان الكثيرين لديهم نفس السؤال "لماذا الألم ؟"

أأنت هو الإله المحب الحنون ؟؟ أأنت فعلا من أمرت الأمطار الا تهطل في جنوب قارة افريقيا حتي مات طفل تحمله امه بين يديها بسبب المجاعات وهي تنظر إلي السماء في نظرات استعطاف لقطرات من المطر؟ .. أأنت فعلا موجود ... واذا كنت موجود اتحبنا فعلا ؟؟ اتريد ان ترانا سعداء ولا نتألم ؟؟

اسمع الكثيرين يقولون ان الألم نعمة .. كيف هذا ؟؟
قريت مرة قصة اسمها "الدب والفخ والصياد وربنا"
(دب كان واقع في فخ .. وكان في صياد مشفق عليه بيحاول يطلعه من الفخ ده .. كل اما يحاول الصياد انه يخرجه من الفخ ... الدب يقوم فاكر ان الراجل ده بيهجم عليه .. فيعاند اكتر .. فما كان من الصياد الا بث مادة مخدرة في جسم الدب .. وتخيل معي شعور الدب وهو يري رجلا يهجم عليه ويبث حقنه فيه و يهيأ له انه يحاول قتله؟؟ لا يعرف ان كل هذا بسبب شفقة الصياد علي الدب)
كثير من الناس يروا ان الله يفعل نفس الشئ احيانا .. ونحن لا نفهم احيانا ماذا يحدث لنا كالدب ..
هل نستطيع ان نثق الآن في الصياد ؟؟ هل نستطيع ان نثق بالله في آلامنا ؟؟

فالله كان قادرا ان يخلق العالم من غير شر و من غير حزن و من غير ألم .. ولكن هذه الأشياء ستجعلنا لا نفرح  ولا نري الخير او نشعر بالسعادة .. فالأشياء تُحس من تضاداتها !!

اهذا الكوب بارد ام ساخن .؟؟ فدائما ما يصاحبه سؤال آخر .. بارد او ساخن بالنسبة لإيه ؟؟

انت عارف كويس جدا ان اكتر شئ وحش حصل في العالم كان هو السبب بأفضل شئ حدث للعالم ؟؟
أتتذكر يسوع المسيح .. كيف ان بموته .. كان قيامة لنا كلنا ؟؟
أتكتفي بالصليب .. ولا تري القيامة ؟؟
تذكر دائما لما بتمر بألم .. انت في منتصف القصة .. فانتظر القيامة !!

أعظم المسيحين في التاريح يقولون : انا معاناتهم قد انتهت بجعلهم أكثر اقترابا إلي الله .. ألا تري الإقتراب من الله شئ جيد ؟؟
إذن فالمعاناة والألم هي أفضل شئ ممكن أن يحدث وليس أسوأ شئ...

فالله يسمح بأشياء معينة عمدا .. فالألم قد يكون عمدا لأفضل قادم
عندما تري اخوك الصغير لا يقدر ان يحل الواجب .. وانت تستطيع ان تساعده ولا تساعده .. ابهذا انت قاسي ؟؟
عندما تري بنتك الصغيرة تؤلم نفسها لمحاولة وضع خيط في ابرة .. حتي انها جرحت اصبعها ونزفت مرتين .. كنت تقدر ان تتدخل وتحل المشكلة ولكنك لم ترد .. فقد جاءت في يوم وهي سعيدة .. نسيت كل الألم عندما استطاعت ان تضع الخيط في الإبرة .. كان الألم جيد جدا لها .. فقد تعلمت !!

كيف يمكن لإنسان ان نصنفه بأنه شجاع ان لم يكن سيواجه الكثير من الصعاب و من ثم نحكم عليه !!

دعنا نأخذ من منظور آخر .. ألعل الألم الذي نشعر به هو انذار من الله علي خطأ فعلناه ..
ألعل هذا الألم هو بداية طريق توبة حقيقية !!

ولك حق الإختيار فمثلا سجينان القيا في السجن لما اقترفاه في حياتهما .. واحد منهما تغير كليا واستفاد من معاناة السجن وتغير للأفضل .. والآخر ازداد سوء ... هذا دليل علي ان الإنسان مخيّر !!

ارجع الي كل ما عانيته في حياتك .. وتأمل فيه من وجهة النظر الأخري ..
لا تسأل كم كان مقدار الألم .. بل ماذا تعلمت من هذه المعاناة !!


واسمح لي الآن ان تحكي لي عن حجم المعاناة التي كانت علي الصليب .. هل كان ألم جسدي شديد .. ام ألم نفسي أقسي ؟؟
هل نستطيع ان نقول انه هناك شخص تألم أكثر من الله المتجسد .. الذي بلا خطية وصار خطية لأجلنا !!
كل ألم نشعر به في حياتنا لا اتحدث عن الجسدي فقط بل اتحدث عن الألم الأخلاقي والنفسي .. شعر الله بجزء منه علي الصليب ..

الأهم والأهم هو كيفية احتمال الألم ؟ .. الإجابة هي (فقد احتمل هو) .. لو اردنا ان نكون مع الله .. فعلينا ان نكون مع المعاناة ومع الصليب
في كل مشكلة عليك ان تشكر الله علي النعمة .. شكرا يارب من اجل هذا الألم البسيط الذي لم افهمه في اوانه ...

اتتذكر بعد كل مرحلة من المعاناة مررت بها في حياتك .. كيف كنت تقول لله ولنفسك .. انا مش فاهم ازاي ربنا عملي الخير ده...  ازاي كان في خير بعد الشر اللي انا كنت شايفه ده .. ربنا فعلا عجيب

لا تنسي انه لكي تعبر الألم عليك ان تقبله وتشعر به .. تقبله كما هو .. وتنتظر التعلم في النهاية ..

حينما تفقد شئ عزيز عليك .. تري الألم شديدا جدا .. جدا .. وعميق لدرجة انك تطلب من الله ان يساعدك علي التنفس ، الأكل ، الشرب ، التصرف الطبيعي والا لأصيبت بالشلل .. بعد فترة تري الله وتشعر به يشكل متزايد .. تشعر بحضوره ونعمته ودفئه وتعزيته وتبدأ جروحك في الشفاء بمنتهي البطء عبر الأيام ..

هذه المواقف هي التي عندما تقصها في خدمتك .. هي اول ما ستُصدق .. واول ما يتم قبوله ..

الأهم والأهم .. ان الله كان أمينا معنا .. أخبرنا بأننا سنتعرض لضيقات ومتاعب .. 

Thursday, September 25, 2014

القرار

ايهما افضل للإنسان ان يكون مسير ام مخير؟
آدم عاش في الجنة زمانا ولم يطرد منها الا عندما أخذ القرار بنفسه
لو كان آدم ليس معه سلطة القرار لبقي في الجنة إلي الأبد وما كنا نحن لنري النور
هذه هي الحقيقة المرّة هو ان قرارتنا دائما ما تكون خطأ و قرارات الله دائما علي صواب
أكررها لو كان آدم مسير لما خرج من الجنة ونتيجة أن آدم مخيّر هو خروجه من الجنة
وهذا أكبر رد علي الكثيرين الذين يرون أن الإنسان ليس له سلطة علي شيء وانما يسير كل شيء بدون إرادته

قرار آدم هو حب حواء ربما لأنه كان في احتياج له
قرار آدم هو سماع كلام حواء ربما لأنه يحبها كثيرا
قرار آدم هو الأكل من التفاحة ربما لأنه لا يريد مخالفة حواء حبيبته
قراري ان أكتب الآن ربما لأني أحتاج للكتابة

القرار !!

هذا هو القرار (الشخصي) الذي نأخذه في أحيانا كثيرة .. وعندما نري النتائج نهلل لأنفسنا بأننا اصحاب القرار أو نتوارى خجلا ونهرب من أعين الناس لإنقاذ أنفسنا من الحرج
القرار الذي يصدر له عدة عوامل تؤثر فيه أهمها :
1-      الشخص صاحب القرار (فطبيعة شخصيتي تختلف عن غيري ، فأنا مررت ب كذا وكذا وأنت لم تمر ولذلك فالشخص صاحب القرار عامل مؤثر جدا فمن غير الطبيعي ان كل القرارات متشابهة عند كل الناس)
2-      وقت اتخاذ القرار (ف قرارات اليوم تختلف عن قرارات سنة ماضية او اخري قادمة)
3-      الظروف المحيطة بالقرار ( في عربيات يميني او شمالي وانا بعدي الشارع ف طبيعي ان قرارتي تختلف طبقا للظروف اللي حواليا)

هذه مجرد عوامل أساسية لأي قرار ولكن كيف أخذ قرار صحيح ؟؟

أِشرنا في بداية المقال الي ان الله وحده هو صاحب القرارات السليمة
فبمجرد الإشارة الي الثلاث عوامل (صاحب القرار – وقت القرار – ظروف القرار) نجد ان الله حتما هو الحالة المثالية لكل عامل
وحينما يكون الله صاحب القرار دائما ما يكون وقت اتخاذ القرار مناسب والظروف من حوله مناسبة
كيف أجعل الله هو صاحب القرار؟

الصلاة !!

فالصلاة في تعريفها هي نداء الهي واستجابة للإنسان
يظن الانسان انه يذهب ليصلي لله .. ولا يدرك انه يلبي دعوة خفية
كلنا نجلس علي سرائرنا بعد يوم طويل مجهد ومتعب وشاق
وكلنا في حالات كثيرة يخطر ببالنا (ليه مقومش اصلي دلوقتي) من الممكن انا نتناسي هذا الاحساس عن قصد !!
ولكن من منا يقوم ليصلي !! هذه هي الاستجابة للنداء الإلهي ..
كابن لا يستريح  الا في حضن ابيه بمناداته واستجابة دعوته في وقت واحد
بمجرد دخول الإنسان في حالة صلاة حقيقية  بنفس دالة الإبن لأبيه يحدث سر لا يُنطق به ولا يشعر به الا من اختبره ولا يمكن أن يُكتب في سطور قليلة

عندها يصير الإنسان ابنا لله فعلا فيقول بدالة وثقة (يا أبانا الذي في السموات) .. وتبدأ الصلة تثبت أكثر وأكثر وتنحدر النعمات والبركات من الله للإنسان لتكون قرارات الابن كقرارات أبيه ليس عن تغصب بل عن استمتاع وثقة وتعلّم.
 صلّوا لكي لا تندموا !

Sunday, September 07, 2014

هل تستحق أن تقرأ هذا المقال ؟

تنويه مش مهم :
اذا وصلت الي هذه السطور بدون اي لينك علي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي فاسمح لي ان اتحدث اليك بكثير بكل فخر  : "انت انسان تستحق كلية قراءة هذا المقال"

واذا كنت كمثل باقي الشعب او نسبة كبيرة  ممن رأوا لينك علي احدي مواقع التواصل الاجتماعي فبمجرد محاولتك للدخول علي اللينك وقراءة مثل هذه السطور والمقالات فاسمح لي مرة تانية ان اتحدث اليك ببعض الفخر : "انت انسان تستحق بعض الشيء قراءة هذا المقال"

وان كنت كمثل الأغلبية الذين لم يروا لينك علي أي موقع من مواقع التواصل أو رأوا اللينك وقرروا عدم تضييع وقتهم في قراءة مثل هذا المقالات او لمثل هذا الشخص فاسمح لي ان اتحدث اليك صراحة : "انت تستحق فعلا ان لا تقرأ هذا المقال" بمعني آخر
(مش مهم -  فكك – انزل من علي وداني عشان مش فايقلك - ... )

يلا نكمل المقال بقي ..

عشان الفكرة توصل إليكم هذه  الأمثلة

1-    شاب رحل والده منذ زمن طويل وكان طفل صغير لا يدرك اي شيء
يشعر في بعض الأحيان بالنعمة من رحيل والده وكأن الله أصر ان هذا الطفل لا يري ابا له بالجسد ولكن ليكون له الكثير من الاباء الروحيين (اب اعتراف – والد صديق له – ربنا نفسه هو ابوه)
لا يدرك ان هؤلاء الاباء الروحيين سيؤثرون في شخصية ونمو هذا الرجل اكثر من والده بالجسد لو كان رآه.
أ- هذا الشاب يشعر احيانا بان الله هو ابوه
ب- ويشعر احيانا بالظلم من الله لأن الله حرمه من والده وانه ليس كمثل كل اصدقائه

2-    شاب اصيب بمرض ما (السرطان مثلا) او فقد يديه او رجليه او احد اعضائه ..

أ‌-       هذا الشاب يشعر احيانا بالنعمة وان هذه التجربة كان انذار من الله لأفعاله السيئة السابقة او ليقترب من الله أكثر فأكثر ويقرر ان يغيّر حياته رأسا علي عقب
ب‌-  نفس الشاب من الممكن ان نراه يتذمر أكثر وأكثر علي الله .. لماذا انا بالتحديد ؟؟ لماذا تظلمني يارب ..  ايه القسوة دي يارب .. ليه كدة ؟

3-    شاب خادم .. الي حد ما ممكن اعتباره من الخدام الجيدين .. نظرا لما له من خلفية روحية ورثها روحيا من اباءه الروحيين .. لكنه مختلط بالعالم بما فيه من فساد وكبرياء وغش و كذب و غيرها من الخطايا .. يوجد حوله اصدقاء سوء .. يوجد حوله الكثير من دوائر الشر
أ‌-       هذا الشاب يشعر احيانا بالنعمة القادرة ان تحفظه من هذا العالم المُر
ب‌-  احيانا يشعر بفساد نفسه نتيجة وقوعه في الاخطاء الناتجة عن الضعف البشري ويري ان لا توجد فائدة منه.
4-    شاب عاطفي جميل .. يتعرض الي تجربة عاطفية
أ‌-       هذا الشاب يشعر احيانا باليأس من الحياة وانه لا نفع في وجوده بعد الآن لأنه فقد كل الحب الذي قادر ان يجعله حيا
ب‌-  احيانا يشعر بإرادة الله وتدخلاته في كل موقف في حياته فيقف صامتا مستمتعا بتدخل الله.

5-    شاب لا يعمل .. تخرج ولم يجد العمل المناسب له بعد كل سنين التعب من ثانوية و كلية ، اصبح مصيره هو البيت ..
أ‌-       هذا الشاب احيانا يشعر باليأس ويقرر ان يتجه الي سكك خاطئة في كل شيء (شرب سجاير – مواقع جنسية – خطايا اباحية في الكلام – وغيرها وغيرها) فتراه ناقم علي الدنيا بكل ما فيها
ب‌-  احيانا يشعر بالله يغلق امامه الأبواب ليفتح له باب آخر .. فيقرر ان يركز في خدمته ويبذل قصاري جهده في هذا الوقت لخدمة الله بكل ما اوتي من قوه .. وينتظر ان يسمع صوت الله بكل تركيز

نري في كل الأمثلة السابقة وغيرها .. ان هناك احساسان في كل مرة
مرة بالإيجاب و مرة بالسلب
مرة بقبل اي حاجة من ربنا و مرة برفض كل حاجة
لكن ما السبب ان هناك ناس استمروا في قراءة المقال الي هذا الجزء وآخرون أغلقوه؟؟
السبب هو أنت !!

فانت تستحق احساسك في كل تجربة سواء هذا أو ذاك .. سواء القبول أو الرفض

كل هذا هو نتيجة خبراتك وعلاقاتك ..

أنت تصنع إحساسك وليس تتصنع احساس كاذب تكذب به علي نفسك او علي الآخرين

فالإنسان الذي يشعر بالنعمة هو يستحقها كلية ، يستحقها لأفعاله من مواظبة علي كل شيء روحي جعله يحتمل التجربة بفرح
والإنسان الذي يشعر بالظلم هو يستحقها كلية نتيجة لأفعاله من عدم وجود تعامل وصله بينه وبين الله.
هذا هو سر ان الإنسان مخيّر وليس ومسيّر !!

أعرف ان الفكرة ليست واضحة للكل .. هي واضحة لمن يستحقوها ....

لا تنسي .. أنت صانع احساسك الحقيقي الداخلي بأفعالك وتصرفاتك !!  
أبدأ بصنع احساسك القادم من الآن !