Monday, October 31, 2016

فرق توقيت


وبينما ينام الكل الآن ابقى انا وحيداً مستيقظاً
فقد تبدلت ساعاتي ... تغيّرت كثيراً واختلفت عنكم ... استيقظ بينما الكل نائم و اغرق في النوم بينما الكل يعمل ... لا اعلم هل اهرب من الناس ام انه اصبح مجرد فرق توقيت !

نعم ... فتوقيتي غير توقيتكم !

انا من يتحدى الزمن ليقرر فعل اي شئ في الوقت الذي احدده وليس كما تحدده الاعراف والتقاليد.. 

انا من اقرر متى اذاكر .. ومتى العب ..
انا من اقرر متى احب .. ومتى اختفي واغلق قلبي ..
انا من اقرر متى اعمل و متى افقد كيلوجرامات 

انا المدرب واللاعب والحكم !
انا الحاكم بأمري

انا لا اخضع لقوانينكم و لعُرفكم ... لدي ساعتي الخاصة و توقيتي المميز ! ف انا المغامر !

اكره ان اتحدث عن تفاصيل حياتي او عن بعض من مواقف فروق توقيتاتي ... وفي هذا التوقيت لئلا تُفهم على سبيل الخطأ... ولكن لنعتبرها مرة اخرى فرق توقيت (صعبه شوية)

طلب صغير: قبل ان تهاجم هؤلاء الذين يعيشون مواقف حياتهم طبقا لفروق توقيتاتهم دعني اصدمك بانك اول من قبلت فرق التوقيت

فالايمان هو مغامرة ... هو ان تثق في فرق التوقيت وكانه امام عينيك 
انا اثق اؤمن واغامر بان يسوع المسيح ابن الله
وعلى الرغم عن استعلان الله لتثبيت هذا الإيمان سواء بالادلة العقلية والروحية 
لكنه في النهاية مغامرة

انا اثق في فرق التوقيت ان الها ولد منذ ٢٠١٦ سنة 
واثق في فرق التوقيت ان الها صلب منذ ١٩٨٣ سنة

واثق بالعند في فرق التوقيت الغير معلوم انه سيأتي مرة ثانية في خلال ....... سنة

انا اؤمن بفروق التوقيت واؤمن بمغامرة الايمان بفروق التوقيت واؤمن بكل من يغامر بالايمان بفروق التوقيت

ولئلا يأخذنا المقال الى حلقه مفرغه ... دعني اكمل القصة كاملة 

المتعه الكامله تأتي لأولئك المغامرون بفروق التوقيت 

تخيل انك تذاكر في منتصف الليل ... لوحدك وليس امام اعين والديك ... الكل يتحداك بأنك ستسقط ... وتنجح بفضل مذاكرتك في فرق التوقيت

تخيل انك انتظرت عملاً محدداً يناسبك و يناسب عقلك ... الوقت يمر امام الجميع وانت في نظرهم غارق في الفشل ولكن بفضل فرق توقيتك ما مللت و بدأت تكتب نجاحك بثقة فتحولت نظرات الناس الى انبهار

تخيل انك احببت بصدق .. بصدق .. واعطيت كل ما لك في بئرك العاطفي ... استنزفت كل مشاعرك على شخص واحد وكان الكل يسخر منك او يعطف عليك ... الكل طلب منك التخلي وانت انتظرت للوقت الذي تراه صحيحاً ... اخيراً فزت بمن تحبه .. كانت اعينك ترى وقتاً غير وقتهم فهناك فرق واضح في توقيتك

تخيل انك .... وانك .....

الاهم ان فرق التوقيت الذي تراهن عليه واشجعك ان تراهن عليه بكل ما املك من قوة؛ هذا الفرق في التوقيت يجب ان يكون محسوباً بالثانية ! فأي خلل في موازينك سيجعلك تخطئ في حساب فرق توقيتك الذي تحلم به فستكون النهاية مؤلمة ... 

نصيحتي لكم : راهنوا بكل قوتكم على فرق توقيتكم ... ذاكروا في الوقت اللي تحبوه .. اتعبوا قوي في شغلكم ... حب من كل قلبك و متخافش من الوجع ... اوعد الناس بحاجات صعبة واتعب قوي ونفذها ... متخافش من الجرح .. متستناش الهزيمة ... عافر و طلع كل اللي جواك في اي وقت ... راهن على نجاحك في فرق توقيتك !!

وكما قلنا بان الايمان مغامرة و فرق التوقيت مغامرة ... فالمغامرة قابلة للخسارة بنسبة ٥٠% لا اكثر ولا اقل.. وان اخطأت في زيادة او نقصان نسب النجاح والخسارة فهذه بسبب فرق توقيتك ... وعلى المتضرر اللجوء الي الله الذي سيساعده على تصفير عداد الساعة لبدء فرق توقيت جديد 😊😊

Sunday, October 02, 2016

نقطة ضعف

الانسان البشري بصفة عامة .. انسان عنيد

طموح جدا .. طموح بزياده .. وبيرغب في حاجات كتير ممكن تكون مش من حقه ..
ولو اصر وعاند اكتر بتكون النتيجة هلاكه
مش هنسى آدم .. لما أصر انه ياخد حاجة مش من حقه .. واصر انه ياكل من شجرة معرفة الخير والشر وكانت النتيجة مفارقة الله والطرد
امثلة كتير اوي على العند موجودة لحد دلوقتي ... والنتيجة واحده هي الهلاك
اعتقد ان اكتر خطية واضحة وصريحة وبتؤدي لهلاك لحظي هي العند ... العند فاتورته  بتزيد وبتتدفع فوري في كل ثانية بتمر وانت بتعاند
كتير بنعاند مع ربنا .. لأ .. انا مش غلطان .. انا احسن من غيري .. انا بخدم كويس .. الحياة صعبة خليك انت يارب في الجنب شوية
وكتير بنعاند مع أصحابنا .. لأ .. انت اللي غلطان في الموقف ده .. وتتمسك برأيك وتعافر وتجادل .. عشان ميبانش انك غلط
واخيرا بنعاند مع نفسنا .. وده اصعب حاجة .. واكثر ضرر
عندك مع ربنا هتخسر ربنا في حياتك . هتخسر النعمة اللي هتسندك في اي لحظة ضعف
عندك مع اصحابك .. هتخسر ايه .. شوية اصحاب وممكن يرجعوا تاني او تكون اصحاب غيرهم والحياة تمشي
عندك مع نفسك .. هيخسرك نفسك .. مفيش تجميل للحقيقة .. النتيجة مكتوبة من اول يوم قررت تعاند فيه
نسيب العند شوية كصفة ونتكلم عن اكثر من عاند .. الشيطان
الشيطان جاله فكر غلط .. انه يبقى رئيس العالم وفوق ربنا .. ورغم ان عارف (او مش عارف) انه اللي فكّر فيه غلط .. لكنه استمر وعاند وفضل معاند .. ولحد دلوقتي بيعاند وبيشجع اي انسان انه يعاند (ربنا او صحابه او نفسه)
كنت بتكلم مع اب اعترافي وقالي جملة غريبة (الشيطان بيلّوش دايما) تخيلوا وحش واقف وماسك في ايده سلاح كبير جدا جدا وعمال يلّوش بيه يمين وشمال .. عشان يوقع اي حد

التلويشة دي اصعب واقوى ما في الشيطان .. مش حاجة صدفة .. كل تلويشة مقصودة ومعروفه بتتوجه لمين وازاي
الانسان ده من النوع الفلاني .. مينفعوش غير التلويشة دي .. وهكذا مع كل واحد فينا

لما تجيلك تلويشة الشيطان لازم تكون ذكي .. مش ذكاء بشري ( لازم تكون مليان من النعمة ومن ربنا بجد مش منظر بس)
ومتعاندش مع التلويشه .. وطي وعدّي اي تجربة .. خليك مرن انها حتى لو لمستك متوقعكش ..
لكن تخيّلوا لو الانسان فضل مثبت نفسه ومعاند وواقف بكل قوة قدام تلويشة الشيطان .. هتاخده وهيهلك في الآخر

عاوز اختم واقول ان تلويشة الشيطان اللي قولتلكوا فوق بتبقى مقصودة ومعروفه بتتوجه لمين وازاي .. الشيطان بيختارها بعد دراسة كبيرة جدا لحياة الإنسان وظروفه وكل تفصيلة في حياته .. بيختار اقوي نقط ضعفه ويلّوش عليها بكل قوة وبلا رحمة .. 

تخيل انت بعد الدراسة الكبيرة دي عاندت كمان وثبت نفسك قدامه .. شوف هتبقى نهايتك ايه !!

نصيحة أخ : متخليش ليك نقطة ضعف .. و لو ليك سدها وقويها .. قويها بربنا فعلا .. هو اللي يقدر يشبعك ويشبع كل احتياجاتك هو اللي يقدر يقوّي كل نقط ضعفك (يخرج من الآكل أكلا ومن الجافي حلاوة)

آية الاعتراف كانت (اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ للهِ مُزَكُى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ.)
جاهد انه لما تيجي لحظة الوقوف قدام ربنا للحساب تكون موفي كل اللي عليك .. اعمالك وتصرفاتك وافكارك ومشاعرك تكون سند ليك ومتخزكش وانت واقف قدامه.. اقرا الإنجيل وصلّي كتير عشان تفهم كلام ربنا صح وباستقامة .. مش تفهمه على مزاجك).  

لنا في بطرس عبرة بعدم استمرار العند ...
ولنا في شمشون عبرة بإستمرار العند ...

Sunday, June 05, 2016

انا مدمن ... نعم انا مدمن

انا مدمن .. نعم انا مدمن ... 
هذا الاعتراف يسمونه الاطباء النفسيين اولى خطوات العلاج

عليك الاعتراف اولا بحالتك ... ثم قبول ضعفك بها ... ثم تبدأ مرحلة العلاج كما يطلقون 

اريد كتابة احاسيس دقيقة وليس مقال معتاد كمثله فاعذروا ارتباكي في الالفاظ و تنقلي بين العبارات والاحاسيس

دعني اتخيّل اني مدمن و دعني استرجع نفسي بالزمن قليلاً لاتذكر كيف "وقعت" بالادمان ... كيف كانت المرة الاولى ؟

وقعت في لحظة شعرت فيها اني قوي
وقعت اما قلت انا جامد و انا اللي مسيطر
وقعت عشان كنت محتاج و جعان ( جعان حب - مشاعر - ثقه - احترام - .....)
وقعت عشان خدت قرار اني اجرّب وانا شايف ناس كتير بتتألم قدامي ... رسمت لنفسي احسن سيناريو و حلمت اني همشي بكل خطواته ... وكالعاده حصلت كل اللي سبقوني 

احساس اول مرة غريب صعب توصفه ... فيه خوف على قرار صادم ... انا خايف اوي بس هجرّب ... القرار اتاخد و مستني هتنفذ امتى!

خلينا نقول ان اول مرة بتبقى احلي مرة 😊 يمكن لو لقيتها وحشه مكنتش هتكمل تاني .. 
لا دي كانت حلوة .. حلوة اوي .. الله .. انا لازم اكمل .. و بتقرر انها مش المرة الاخيرة 😊

اصعب انواع الادمان هي ادمان الاحساس و المشاعر 
مش هتكلم عن السجاير و المخدرات و المسكرات و الكيمياء لانها لا تعدو في وجهة نظري ادمان كامل ... هي فقط ادمان جسدي ... يسهل جدا التعامل معه و الحد منه باساليب علميه معروفه و منتشرة الآن 

الاصعب هو ادمان المشاعر و الاحاسيس
هنا تكمن الصعوبة .. فهي لست جرعة معتادة تبدأ في تقليلها شيئاً فشيئاً و سرعان ما تشعر بتحسن في حالتك ... 

الاحاسيس و المشاعر هي التي تقود و تقود بسرعة جنونية عن قصد ... ومن فرط السرعة تندمج معها ولا تشعر اين انت ... 

ولعل ابرز حالات الادمان هي 
ادمان الخطية ... لا اريد ان احوله لمقال ديني و لكن هذه هي الحقيقه
ادمان الاشخاص ... انا ادمنك .. اتعلق بك بطريقة جنونية و ازداد سرعه و تعلقلا كلما مر الوقت 
ادمان الكره و عدم الرضا بحالي اينما كنت

 احساس الادمان من اسوء الاحاسيس .. ان تشعر انك عبد ذليل بمعنى الكلمة شعور لا يتمناه اي احد ... 

كثيرون تتحول شخصيتهم ١٨٠ درجة بعد دخولهم في مرحلة الادمان ... فمن يحب بلا مقابل يصبح مقطّرا في حبه .. و العكس ... 
من كان من اشد الخطاة يتحول حرفيا لقديس 

من كان مدمن شخص يصبح كارها له ولكل من يشبهه .. بمنتهى القسوة يتحول لعكس صورته ...

قرار التحول هذا يكون نتيجة لاول كلمه في المقال .. يكون نتيجة الاعتراف بانك مدمن .. ثم تبدا في رفض شخصيتك التي انت عليها .. وتبدا مرحلة التحول ... و تتغير كثيرا وكثيرا اثناء وبعد هذه المرحلة 

دعني اخبرك بمفاجأة ... كثيرون يحبون الادمان ... لا يمانعون ان يظلوا عبيداً ... يرون في ذلهم متعتهم ... هؤلاء لا نملك سوى ان نشفق عليهم و لا ننتهرهم او نقلل منهم او نهاجمهم

نعم انا مدمن للخطيه و احبها واريد الاستمرار
نعم انا مدمن لهذه المشاعر كالكره و عدم الرضا و ساستمر في هذا الادمان
نعم انا مدمن بك / بكي ... ولا ارى نفسي غير مدمناً

Friday, April 22, 2016

الحياة


ثم و كأنك تكمل رسالة مرسومة لك 
او على الاقل تصنع باختياراتك (ودعني اقولها وانا نصف مقتنع انك صاحب السيطرة الكاملة على كل احداث واختيارات حياتك)
انظر ... فــ
انت قادر على اختيار كل شئ ، 
فانت قادر على اختيار شكلك ووزنك و طولك وعرضك 
بل وقادر على اختيار اباك وامك 
قادر على اختيار اسمك
انت قادر على اختيار و تحديد قدراتك العقلية والنفسية والاجتماعية
دعني اخبرك ايضا انك بنسبة كبيرة قادر على اختيار دينك منذ البداية
قادر على توجيه مشاعرك واحاسيسك (حب او كره او ...) في اي وقت لأي شخص كما تريد 
نعم انت تقدر على كل هذا
انت اخيرا قادرا على انهاء حياتك في اي وقت تحدده انت ... انت فقط ولا احد سواك

واذا كنت تتهكم على كل ماسبق ... دعني اسمع منك اجابة لسؤال واحد بصدق (وارجوا انت تأخذ بعض الثواني في التفكير) 

هل كنت فعلا ستستمع اكثر لو كنت تملك السيطرة والقدرة الكلية على كل ما سبق ذكره

هل ستشعر وقتها بالرضا  والقناعة في انك تتحكم بكل شئ ... 

تخيّل حال الحياة وقتئذ !

ستفقد معنى الحياة ... او معنى المغامرة .. ستفقد متعة صواب الايمان (المخاطرة) وبالاكثر اذا صدق و صح ايمانك


تخيّل انك تحيا كل يوم لتري افضل شئ حولك ... هل سيكون لديك الدافع لتعيش يوما ما تنتظر فيه شيئاً غير مألوفا

دعني اخبرك ان نعمة الحياة تكمن في عدم المعرفة والتوقع لما هو قادم ... 

انت لا تملك القدرة على ضمان البقاء حياً ل ٥ ثواني ! فكّر بصدق ... الا تعتقد انها مغامرة افضل واكثر متعة ؟!

تبدأ في وقت غير معلوم لتكمل سطر كتبه احد قبلك .. وعند وقت معين لا تعرفه يصبح

Tuesday, February 23, 2016

دواير

دواير

اعرف ما يدور بذهنك ... اعرف ماذا تنتظر 
اسم المقال شيق الي حد ما و بدأ الكل يفكر عن من سنحاول تطبيق كلام هذا المقال في الواقع

غالبا اول ما سيخطر على بالك من اسم المقال هو اغنية بنلف في دواير و دعني اصدمك بان فكرة المقال هي هي نفس فكرة الاغنية( قوم اقفل يا راجل بلا وجع دماغ) ... لو كملت انا مش مسئول 

*- من اين نبدأ هذه المرة !! لعلها تكون من اصدق المرات في هذا السؤال ... نبتدي منين فعلا ؟ نبتدي منين بجد 

الواقع الذي يحتم علينا الدوران في دوائر 
لا نعرف متى وضعت لنا ؟ و من وضعها ؟ومانهايتها ؟ كل ما نملكه هو الدوران ...

وبينما نحن نتسائل يكون الواقع اشد قسوة بفرض الجري بسرعة اكبر في مسارنا في هذه الدوائر 

اجري .. اجري ... طب انا مين و رايح فين .. اجري ..  طب اجري ليه  .... 

صمت يسود المكان وتزداد السرعة اكثر واكثر حتى انك لا تعد قادر على مجرد التفكير في كيف تقف او تخرج عن النص .... انت تدور و تدور و تدور 

الدوائر كثيرة و متنوعة ... وكلما ازدادت دوائرك ازدادت حياتك صعوبة ... 

هناك مثلا دائرة العمل ؛ فالكل يعمل. الكل يدور بل ويجري عن قصد في هذه الدائرة. بداية من الطالب المطلوب منه اعلى الدرجات في الهندسة و الكيمياء  و اللغة العربية والفيزياء والاحياء والتاريخ و الجغرافيا .... ف عليّ ان اكون مميز ونابغة في كل هذا كي احافظ على مساري في الدائرة لاتحول بعدها لجامعة ذات مواد اكبر واكثر تعقيدا و من بعدها لسوق العمل و لا اعرف ما الخطوة القادمة لعلي اصبح خبير استراتيجي في يوم ما 😃😃

احذر من ان تدخل دائرة العمل وتنسى حياتك فمن الممكن التنقل في اكثر من مكان باكثر من وظيفة ولكن لايمكنك التنقل لحياة اخرى بشخص اخر 

وهناك دائرة المشاعر على اختلاف نوع المشاعر
حب او كره ؛ فالمشاعر تتوالد بطريقة غريبه 
فالحب ياتي بحب اكثر و الكره ياتي بكره اشر و الخوف ياتي  بالاكثر رعباً 

هي ايضا من اخطر الدوائر واكثرها خدعة ... فانت لا تقوى علي مصارحة نفسك بانك في دائرة ... 
اتحداك بان تقرر اين انت بالتحديد في هذه الدائرة؛ فانت يوم في اعالي السماء و يوم في اسافل الارض ... 

هذه الدوائر عليك التحرك فيها بمنتهى البطئ ويفضل لو كنت تعتمد على عقلك قبل قلبك لئلا تقع في حيرة يوما ما 
فتنخدع وراء قلبك وتندم يوما 
فالحيرة هي قلب يريد و عقل لايريد 

هناك دائرة الانا و هي اكبر الدوائر واكثرها تعقيدا ... بمجرد دخولك في نطاق مسارها فلا تملك الا ان تنجرف في سرعتها الشديدة التي لا تتركك الا وان تقذف بك بشدة الي الهاوية 

هناك دائرة الاجتماعيات المنمقة التي تدعو دائما الي المجاملات الروتينية فاقدة الاحساس

هناك دائرة البحث عن اشياء ناقصة والتي لا تنتهي فلا تحصل علي شئ الا وتطمح في شئ اخر و تستمر الدائرة بوضع نواقصك امامك باحتراف شديد و ترتيب مدهش يجعلك تنسى شكر الله على ما معك او تدخل في شهوة مطلقة لكل ماهو ليس معك

هل فكّرت يوما لماذا هي دائرة ! لا بداية لها ولا نهاية ... لايمكن ان تحدد موضع للخروج منها .. لكي تخرج منها عليك اتخاذ قرار بعنف و تتوقع اثناء خروجك منها الارتطام بما حولك ... لعل كثيرين يرفضون الخروج من هذه الدوائر خوفا من نتيجة الارتطام .. ويفضلون الموت وهم يدورون عن الحياة في دوائر جديدة افضل

قليلون من يحاولون الخروج من هذه الدوائر او علي الاقل محاولة الخروج بعض الشئ عن النص 
هؤلاء الذين قرروا التفكير و التحليل؛ 
اعرف واحدا منهم معرفة شخصية تحدثت معه وجها لوجه وصارحته بكل دوائره 
اخبرني بان عليه التفكير اكثر واكثر في حواري معه
قرر الامساك بورقة وقلم و ان يكتب ما يدور بعقله ... اول ما بدأ كتابته مقال عنوانه دواير ومضمونه الآتي 

اعرف ما يدور بذهنك ... اعرف ماذا تنتظر 
اسم المقال شيق الي حد ما و بدأ الكل يفكر عن من سنحاول تطبيق كلام هذا المقال في الواقع

غالبا اول ما سيخطر على بالك من اسم المقال هو اغنية بنلف في دواير و دعني اصدمك بان فكرة المقال هي هي نفس فكرة الاغنية( قوم اقفل يا راجل بلا وجع دماغ) ... لو كملت انا مش مسئول 

*- من اين نبدأ هذه المرة !! لعلها تكون من اصدق المرات في هذا السؤال ... نبتدي منين فعلا ؟ نبتدي منين بجد 

الواقع الذي يحتم علينا الدوران في دوائر 
لا نعرف متى وضعت لنا ؟ و من وضعها ؟ومانهايتها ؟ كل ما نملكه هو الدوران ...

وبينما نحن نتسائل يكون الواقع اشد قسوة بفرض الجري بسرعة اكبر في مسارنا في هذه الدوائر 

اجري .. اجري ... طب انا مين و رايح فين .. اجري ..  طب اجري ليه  .... 

صمت يسود المكان وتزداد السرعة اكثر واكثر حتى انك لا تعد قادر على مجرد التفكير في كيف تقف او تخرج عن النص .... انت تدور و تدور و تدور 

الدوائر كثيرة و متنوعة ... وكلما ازدادت دوائرك ازدادت حياتك صعوبة ... 

هناك مثلا دائرة العمل ؛ فالكل يعمل. الكل يدور بل ويجري عن قصد في هذه الدائرة. بداية من الطالب المطلوب منه اعلى الدرجات في الهندسة و الكيمياء  و اللغة العربية والفيزياء والاحياء والتاريخ و الجغرافيا .... ف عليّ ان اكون مميز ونابغة في كل هذا كي احافظ على مساري في الدائرة لاتحول بعدها لجامعة ذات مواد اكبر واكثر تعقيدا و من بعدها لسوق العمل و لا اعرف ما الخطوة القادمة لعلي اصبح خبير استراتيجي في يوم ما 😃😃

احذر من ان تدخل دائرة العمل وتنسى حياتك فمن الممكن التنقل في اكثر من مكان باكثر من وظيفة ولكن لايمكنك التنقل لحياة اخرى بشخص اخر 

وهناك دائرة المشاعر على اختلاف نوع المشاعر
حب او كره ؛ فالمشاعر تتوالد بطريقة غريبه 
فالحب ياتي بحب اكثر و الكره ياتي بكره اشر و الخوف ياتي  بالاكثر رعباً 

هي ايضا من اخطر الدوائر واكثرها خدعة ... فانت لا تقوى علي مصارحة نفسك بانك في دائرة ... 
اتحداك بان تقرر اين انت بالتحديد في هذه الدائرة؛ فانت يوم في اعالي السماء و يوم في اسافل الارض ... 

هذه الدوائر عليك التحرك فيها بمنتهى البطئ ويفضل لو كنت تعتمد على عقلك قبل قلبك لئلا تقع في حيرة يوما ما 
فتنخدع وراء قلبك وتندم يوما 
فالحيرة هي قلب يريد و عقل لايريد 

هناك دائرة الانا و هي اكبر الدوائر واكثرها تعقيدا ... بمجرد دخولك في نطاق مسارها فلا تملك الا ان تنجرف في سرعتها الشديدة التي لا تتركك الا وان تقذف بك بشدة الي الهاوية 

هناك دائرة الاجتماعيات المنمقة التي تدعو دائما الي المجاملات الروتينية فاقدة الاحساس

هناك دائرة البحث عن اشياء ناقصة والتي لا تنتهي فلا تحصل علي شئ الا وتطمح في شئ اخر و تستمر الدائرة بوضع نواقصك امامك باحتراف شديد و ترتيب مدهش يجعلك تنسى شكر الله على ما معك او تدخل في شهوة مطلقة لكل ماهو ليس معك

هل فكّرت يوما لماذا هي دائرة ! لا بداية لها ولا نهاية ... لايمكن ان تحدد موضع للخروج منها .. لكي تخرج منها عليك اتخاذ قرار بعنف و تتوقع اثناء خروجك منها الارتطام بما حولك ... لعل كثيرين يرفضون الخروج من هذه الدوائر خوفا من نتيجة الارتطام .. ويفضلون الموت وهم يدورون عن الحياة في دوائر جديدة افضل

قليلون من يحاولون الخروج من هذه الدوائر او علي الاقل محاولة الخروج بعض الشئ عن النص 
هؤلاء الذين قرروا التفكير و التحليل؛ 
اعرف واحدا منهم معرفة شخصية تحدثت معه وجها لوجه وصارحته بكل دوائره 
اخبرني بان عليه التفكير اكثر واكثر في حواري معه
قرر الامساك بورقة وقلم و ان يكتب ما يدور بعقله ... اول ما بدأ كتابته مقال عنوانه دواير ومضمونه الآتي

اعرف ما يدور بذهنك ... اعرف ماذا تنتظر 
اسم المقال شيق الي حد ما و بدأ الكل يفكر عن من سنحاول تطبيق كلام هذا المقال في الواقع

غالبا اول ما سيخطر على بالك من اسم المقال هو اغنية بنلف في دواير و دعني اصدمك بان فكرة المقال هي هي نفس فكرة الاغنية( قوم اقفل يا راجل بلا وجع دماغ) ... لو كملت انا مش مسئول 

*- من اين نبدأ هذه المرة !! لعلها تكون من اصدق المرات في هذا السؤال ... نبتدي منين فعلا ؟ نبتدي منين بجد 

الواقع الذي يحتم علينا الدوران في دوائر 
لا نعرف متى وضعت لنا ؟ و من وضعها ؟ومانهايتها ؟ كل ما نملكه هو الدوران ...

وبينما نحن نتسائل يكون الواقع اشد قسوة بفرض الجري بسرعة اكبر في مسارنا في هذه الدوائر 

اجري .. اجري ... طب انا مين و رايح فين .. اجري ..  طب اجري ليه  .... 

صمت يسود المكان وتزداد السرعة اكثر واكثر حتى انك لا تعد قادر على مجرد التفكير في كيف تقف او تخرج عن النص .... انت تدور و تدور و تدور 

الدوائر كثيرة و متنوعة ... وكلما ازدادت دوائرك ازدادت حياتك صعوبة ... 

هناك مثلا دائرة العمل ؛ فالكل يعمل. الكل يدور بل ويجري عن قصد في هذه الدائرة. بداية من الطالب المطلوب منه اعلى الدرجات في الهندسة و الكيمياء  و اللغة العربية والفيزياء والاحياء والتاريخ و الجغرافيا .... ف عليّ ان اكون مميز ونابغة في كل هذا كي احافظ على مساري في الدائرة لاتحول بعدها لجامعة ذات مواد اكبر واكثر تعقيدا و من بعدها لسوق العمل و لا اعرف ما الخطوة القادمة لعلي اصبح خبير استراتيجي في يوم ما 😃😃

احذر من ان تدخل دائرة العمل وتنسى حياتك فمن الممكن التنقل في اكثر من مكان باكثر من وظيفة ولكن لايمكنك التنقل لحياة اخرى بشخص اخر 

وهناك دائرة المشاعر على اختلاف نوع المشاعر
حب او كره ؛ فالمشاعر تتوالد بطريقة غريبه 
فالحب ياتي بحب اكثر و الكره ياتي بكره اشر و الخوف ياتي  بالاكثر رعباً 

هي ايضا من اخطر الدوائر واكثرها خدعة ... فانت لا تقوى علي مصارحة نفسك بانك في دائرة ... 
اتحداك بان تقرر اين انت بالتحديد في هذه الدائرة؛ فانت يوم في اعالي السماء و يوم في اسافل الارض ... 

هذه الدوائر عليك التحرك فيها بمنتهى البطئ ويفضل لو كنت تعتمد على عقلك قبل قلبك لئلا تقع في حيرة يوما ما 
فتنخدع وراء قلبك وتندم يوما 
فالحيرة هي قلب يريد و عقل لايريد 

هناك دائرة الانا و هي اكبر الدوائر واكثرها تعقيدا ... بمجرد دخولك في نطاق مسارها فلا تملك الا ان تنجرف في سرعتها الشديدة التي لا تتركك الا وان تقذف بك بشدة الي الهاوية 

هناك دائرة الاجتماعيات المنمقة التي تدعو دائما الي المجاملات الروتينية فاقدة الاحساس

هناك دائرة البحث عن اشياء ناقصة والتي لا تنتهي فلا تحصل علي شئ الا وتطمح في شئ اخر و تستمر الدائرة بوضع نواقصك امامك باحتراف شديد و ترتيب مدهش يجعلك تنسى شكر الله على ما معك او تدخل في شهوة مطلقة لكل ماهو ليس معك

هل فكّرت يوما لماذا هي دائرة ! لا بداية لها ولا نهاية ... لايمكن ان تحدد موضع للخروج منها .. لكي تخرج منها عليك اتخاذ قرار بعنف و تتوقع اثناء خروجك منها الارتطام بما حولك ... لعل كثيرين يرفضون الخروج من هذه الدوائر خوفا من نتيجة الارتطام .. ويفضلون الموت وهم يدورون عن الحياة في دوائر جديدة افضل

قليلون من يحاولون الخروج من هذه الدوائر او علي الاقل محاولة الخروج بعض الشئ عن النص 
هؤلاء الذين قرروا التفكير و التحليل؛ 
اعرف واحدا منهم معرفة شخصية تحدثت معه وجها لوجه وصارحته بكل دوائره 
اخبرني بان عليه التفكير اكثر واكثر في حواري معه
قرر الامساك بورقة وقلم و ان يكتب ما يدور بعقله ... اول ما بدأ كتابته مقال عنوانه دواير ومضمونه الآتي
....
.....

Tuesday, January 12, 2016

وانا كمان


ايهما افضل لك ؟ ... ان تكون الفعل ام رد الفعل؟؟
ايهما تفضل .. ان تبدأ انت ؟ ام ان تبادل بنفس القوة ما وجّه اليك ؟!

كثيرا ما نمر بهذه الحالة في حياتنا
ربما نبدأ نحن في بعض الأوقات ... ولكن الاكثر ما نبادل بقول "وانا كمان"

لا اجد اي امتياز في كونك بدأت بالفعل سوى شجاعتك .. لكن من الممكن ان من قال وانا كمان كان اصدق منك كثيرا

تمر الايام و الشهور و لا تتذكر من بدأ و من رد ب "وانا كمان"

احيانا تطلب ان تسمع شئ من شخص .. تنتظر من وقت للأخر لعل قلبه يحن عليك ... ويقول لك ماتريده
تبدأ تفقد الأمل وينتابك شعور اليأس ممزوج بالخوف و القلق ...

عندها تبدأ التنازل شيئا فشيئا .. وتفقد معها الكثير من كرامتك وهيبتك قدام نفسك وقدام الآخرين ... فتبدأ انت بالفعل و تنتظر "وانا كمان" ولكن يطول الانتظار اكثر فيزداد القلق اكثر و اكثر

وتظل تزداد في التنازل حتى انك ترفض تصديق الحقائق ، ترفض رؤية ماهو كائن امام عينيك

تتحول الحياة الى مجرد امنيات مستحيلة باقية على ذكرى لحظات "وانا كمان" المضيئة

وبينما تفكر فيما يحدث لك يسرقك الزمن في غفلة ...
لا تشعر بمرور الأيام .. بل لا تشعر بمن حولك
تفقد احساسك بالحياة و تتحول الى مهام يومية لا هدف لها ...

بعد فترات تواجه نفسك بعدة اسئلة ...
من انا ؟
ماذا اريد الآن ؟ و ماذا افعل في سبيله ؟
ثم ماهي الخطط التي رسمتها لنوال ما اريد؟

لحظة ... دعني افكر معك في حالات وانا كمان
انا اريد ان انجح واتفوق في حياتي ... وانا كمان
انا اريد ان اخبرك بأني احبك ... وانا كمان
انا في الحقيقة لا اقوى على التمثيل ... انا اكرهك ... وانا كمان
انا احب عائلتي جدا ... وانا كمان
انا احب اصدقائي ... وانا كمان
انا اعشق الوحدة الآن ... وانا كمان
انا احب الهي و احب خدمته ... وانا كمان
انا اشتاق لك ... وانا كمان

ظللت لفترة اردد كلمة وانا كمان
وفي كل مرة كنت ارددها كنت اشعر بضعفي لعدم قدرتي على اخذ المبادرة وبدأ الفعل بنفسي

يزداد الاحساس باليأس الى ان تصل مرحلة "وانا كمان" الى مجرد امنية

الآن ... انا في حالة ال "وانا كمان" بكل قوتي

اتحبني ... وانا كمان احبك
اتكرهني ... وانا كمان اكرهك
اتشفق علي ... وانا كمان اشفق عليك
ايأست من الحياة ... وانا كمان
اتطمح في المزيد .... وانا كمان
الاتعرف حالتك وغير قادر على تحديدها ... وايضا وانا كمان

لقد اصبحت محترف وانا كمان ... قادر على قبول حالتك مهما كانت ... انها خبرة ال وانا كمان

اعرف ان كثيرين قرروا عدم تكملة المقال ...
وانا كمان :) :) 



Tuesday, August 11, 2015

الفضيحة

اتوقع دخول الكثيرين لهذا المقال 
فنحن بطبيعتنا نعشق الفضائح 
ترى عن من؟ و ماذا ستكون الفضيحة؟ 
الاهم و الاهم ماذا ستكون نتيجة الفضيحة؟!

هل سيهرب المفضوح ؟؟ هل سيحاول اثبات العكس ؟؟ ام سيستمر في افعاله لتزداد الفضيحة ؟؟

دعوني ابدا المقال بإحباطكم فلن أذكر اسم احد
 لن أذكر اسم المفضوح
دعني اسرد لكم أفعاله :

هذا المفضوح الذي فضحته عينيه .. او الذي عن قصد يفضح نفسه بعينيه .. يستمتع بأن يرى الناس تراه في موضع المفضوح .. ولكنه مفضوح وعيناه مفضوحه !!

هذا المفضوح الذي فضحته أفعاله .. الذي يقول شيئ وافعاله شئ آخر .. الذي عندما تراه تنظر له في بعين مدمعة .. وتقول له لماذا فضحت نفسك

هذا المفضوح الذي يفضحه كلامه .. لا يستطيع ان يرواغ بالكلام يمينا ويسارا ليصل لمعلومة يريدها .. هو فاضح نفسه ببساطته وطيبته .. يحاول ان يكون ذكيا و لكنه مفضوح !!

هذا المفضوح الذي يظهر قوة في اشد واقسى المواقف التي يمر بها  .. يظهر كالأسد الصامد الذي لا يهمه شيء .. اه لو عرفتم حاله من الداخل .. آه لو فضح من الداخل لرأيتم ابرأ الأطفال وهو يبكي...

هذا المفضوح الذي يظهر حبه لجميع الناس وهو لا يحب غير نفسه .. الذي يتقن فن الاجتماعيات ولكن قلبه بارد .. هو يحب حب الناس ولا يحب الناس .. فضحته تصرفاته في ذات المرات 

هذا المفضوح الذي يظهر بأنه لا يحبك ويعتبرك انسان كمثل باقي الناس .. يحاول ان يظهر دائما انك كمثل الباقين ولكن فضحته نظره او كلمة صادقة تجاهك او مشاعر لا يفهمها ولا يشعر بها احد غيرك

هذا المفضوح الذي يمثل دور الخادم الصادق وهو اقل واقل من اعتى الخطاة .. ليس عن تواضع ولكنها الحقيقة .. هذا وانه لم يفضحه احد في عالمنا .. سيفضحه الديان وسيفضح كل اعماله امام الجميع

في نهاية المقال
الكل مفضوح .. والكل يخاف من فضيحة
الكل بلا استثناء يخاف من فضيحة .. فهناك من
يخاف من فضيحة الكذب
يخاف من فضيحة الأنانية
يخاف من فضيحة الكبرياء
يخاف من فضيحة الحب
يخاف من فضيحة الخادم الممثل
يخاف من فضيحة السرقة
يخاف من فضيحة القسوة
يخاف من فضيحة الغش
يخاف من فضيحة الظلم

يخاف ان يراه الناس وهو مفضوح .. ولكن سيأتي الوقت الذي ستفضح فيه كل أفعالنا وتوزن بحق .. لنري أي مشاعر او افكار او تصرفات كانت صادقة وأي كانت تستحق الفضيحة

اعتذر عن اسلوبي الضعيف .. ربما لأني لم اكتب منذ فترة .. ربما لقلة قراءاتي.. أو ربما لأني مفضوح !!



Saturday, May 23, 2015

" إهرب .. إهرب لحياتك "


لأول مرة اشعر بهذا الإحساس بالجوع للكتابة ..
احتجت ان اكتب لهذا المقال.. ربما هذا الإحتياج منذ فترة
ف انا الآن في مرحلة الهروب الكبيرة .. اهرب من كل شئ
فا انا اهرب من الواقع بالكتابة ..
اهرب من كل الأفكار التي تراودني .. بل و اهرب من كل الأسئلة ..
اجعلني اكون اكثر صراحة فانا اهرب من التفكير في اي شئ مع نفسي
نعم .. انا الآن هارب بمعني الكلمة

اعزائي .. الهروب لذيذ في بداياته .. ممتع فعلا .. انظر لنفسك الآن .. انت هارب .. انظر .. لا شئ حدث .. انسي .. انت هارب 


عندما بدأت الكتابة .. واردت التحدث عن الهروب .. اول ما خطر علي ذهني هي عنوان المقال (إهرب لحياتك)
وبدأت بالبحث عن ظروف هذه الجملة التي كنت اعرف انها من سفر التكوين و كانت عند وقت حرق سدوم وعمورة الممتلئة شرا .. هذه الجملة قالها الملاك لـ لوط عندما اخبره بأن يهرب لأن الله سيحرق سدوم و عمورة بالكبريت والنار
قال له بالنص:
"اهرب لحياتك.لا تنظر الى ورائك ولا تقف في كل الدائرة.اهرب الى الجبل لئلا تهلك."

تذكرت ايضا لحظة هروب يوسف من امرأة فوطيفار ..
وكان النص:
" فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ."

نلاحظ في الحالتين انه هروب صحي .. مفيد ..
هروب من أجل الحياة

عندما تتحدث مع احد مدعي العقل الشديد في هذا الزمن .. وتقول له بان الحل هو الهروب .. ينظر اليك وكأنك شخص ضعيف فاشل لا تقدر علي مواجهة الصعاب ..

لكن الحقيقة انك قوي .. بل وأكثر ذكاءا .. فالمعارك التي تكون نتيجتها خسارتك .. من الذكاء ان تهرب منها قبل موتك

لا أريد اطالة الحديث عن لوط و يوسف وكيف انهما نجا بفضل هروبهما
ولا اريد أن استرسل في وصف حالتي وكيف انا هارب من كل شئ

كل ما اريد ان اقدمه هو نصيحة لإخوتي ..
عندما تبدأ الهروب .. اختار طريق الهروب ..
لا تهرب من الحزن إلي الكآبة والإنتحار
لا تهرب من الخوف .. إلي اليأس
لا تهرب من الضعف لما هو أضعف

عن نفسي اخترت الطريق الآن بكل وضوح  .. اهرب من التفكير بأي شئ إلي الله .. وإلي خدمته
ادّعي .. واعذرني يارب انت كنت ضعفت كثيرا ..
ادّعي بأنك المنقذ من كل سوء ..
فاهرب بتوجيه فكرك وعقلك وقلبك وحواسك وجسدك وكل شئ إلي الله وخدمته
عليك ان لا تجد دقيقة واحدة في اليوم لتجلس فيها مع نفسك تفكر في أي شئ ..
من خدمة إلي خدمة ومن نشاط إلي نشاط ومن عمل إلي عمل ومن ومن إلي و إلي

أثق في الله  .. أثق ليس من فرط الإيمان .. ولكني أثق من شدة إعيائي ومحاولاتي الفاشلة !!

أعلم ان الله لن يتركني .. وسيكشف لي الكثير والكثير عن إرادته ..

الآن ليس علي سوي الاستمرار في الهروب !! 

Monday, March 09, 2015

بدون عنوان

لا ادعي اني كاتب ماهر .. او اني مثقف مقارنتي بغيري
او بسبب قراءاتي الضئيلة اصبحت شيئا .. او بسبب ما مررت وامر به كل يوم صرت علامة وناصح لغيري بمقالات 

كل مرة كنت اكتب فيها .. كنت اتحدث الي نفسي سرا بأفكار في عقلي واوجه رسائل ضمنية لأشخاص في حياتي 

كان مضمون الرسالة قليلا ما يصل الي نفسي ودائما ما يصل الي من كنت اكتب لهم مقالاتي
لا اقلل من الجميع الذي كان يقرأ بصفة عامة .. ولكن هذه هي الحقيقة

ولكن من اجل الأمانة هذه المرة من المرات التي اكتب فيها مقال بصفة عامة لأجل كل الناس ..
ربما هي المرة الأولي التي اكتب بها في المدونة بدون مسودة تعديل .. هي المرة الأولي التي اكتب بها بدون عنوان  

بدون عنوان هذا هو حالنا .. نحن لانعرف اي شئ عن انفسنا 
حقيقة مؤلمة .. ولكن اثبت لي العكس ..
هل تعرف ماهو مصيرك ؟؟ هل تعرف ماهي الاسباب التي جعلت شخصيتك كحالها الآن ؟؟

دعني اوضح لك بمثال
ماذا لو لم تكن ولدت علي ديانتك الحالية .. هل كنت ستختار الديانة الأخري ؟؟ قليلون هم الذين يفعلون هذا .. هؤلاء هم اصحاب العناوين الحقيقية
ماذا لو كنت ولدت في بيت فقير لا تقدر علي شراء ابسط حقوق معيشتك ؟؟
ماذا لو كنت ولدت وانت فاقد لأحد أعضائك ؟؟

هذه الأسئلة السخيفة التي بدون عنوان التي لا نريد ان نواجهها علي الإطلاق واذا واجهناها سنهرب من إجابتها أو سنتجمل في إجاباتنا لها .. هي الحقيقة اننا بدون عنوان

بدون عنوان

الحقيقة اننا كلنا بلا عنوان
ونخطئ كثيرا عندما نحاول وضع عناوين لأنفسنا

لا تجعل لنفسك عنوان واضح يعرفه الجميع
لا تجعل الناس تقرأك بمجرد رؤيتك
لا تجعل الناس تشعر بما انت فيه
لا تجعل نفسك في صورة الضعيف لكي يشفق الجميع عليك
لا تجعل اخبارك متاحة للكل
لا تجعل الناس تعرف بما تفكر فيه الآن
لا تجعل احد يشاركك نفسك ومشاعرك وافكارك وحياتك
لا تجعل نفسك صغيرا في افعالك وافكارك

لن أسطر عليكم مشاعري الآن .. وهل انا في سعادة بالغة بحالي الآن ام لا

سأبقي بلا عنوان

Saturday, February 28, 2015

نعمة الألم (بدون صور) .. مقال ليلي

كل واحد فينا شعر  بالألم والحزن ..

تألمت عندما مات والدي وانا صغير بينما كنت اتخيل انه من المفترض ان يعيش لسنوات طويلة بجانبي كي يراني اتزوج ويحمل احفاده ويراهم وهم يكبرون امام عينيه ..
تألمت أثناء خدمتي .. كنت أري السيدة اللي كنت اقول لها يا "تيته" ومرضها الزهايمر يسلب عقلها .. كنت أراها تموت ببطئ أمام عيني ولا كنت أقوي إلا ان اطيعها في بعض الأحيان .. واضحك في بعض الأحيان الأخري علي عفويتها نتيجة هذا المرض
تألمت علي فقدن أبي مرة اخري .. ابي الروحي .. الذي ليس له بديل ابدا .. لن انسي يوم دخوله الكنيسة وكيف كانت حالتي ..
تألمت بسبب ابني في الخدمة الذي مات بسبب مرض السرطان .. حملته علي يدي ورجلي طوال طريق عودة  طويل وكنت في غاية السعادة لخروجه من المستشفي .. الا ان الله قطع هذه السعادة حتي مضت بضعة أيام واسترد فيها الله وديعته ...
تألمت بألم اصدقائي وهم يفقدون آبائهم وأمهاتهم ... كنت أتألم كمثلهم تماما .. كنت اعيش كل موقف في حياتهم كأنه لي .. اشعر بما يشعرون بالتحديد ..
تألمت لأجل أولادي في الخدمة الذين يموتون كل يوم بسبب الخطية وليس لي قدرة الا علي الحزن والبكاء والألم لما سيعانونه في قادم حياتهم ..
تألمت انا شخصيا في علاقاتي الكثيرة .. العاطفية والغير عاطفية .. نظرا لأني" زي ما بيقولوا حساس شويتين"
تألمت كلما رأيت أناسا تموت .. تألمت كلما سمعت اخبار انفجارات وحروب .. تألمت علي رؤية الشهداء ..
تألمت أكثر وأكثر علي حالي .. اين انا ؟؟ أصالح انا ام مرائي ؟؟ أأدعي الإيمان ام ممثل محترف ؟؟
تألمت علي حالي ... حتي أصبحت محترف حزن حقيقي

اتألم واتسائل .. اين انت من كل هذا ؟؟...
ان كنت تجعلني اتألم لأجل اني انسان فاسد .. لقبلت هذا الأمر في الحال .. فانا شرير واستحق الألم الذي أراه فلا توجد مشكلة !!
لكن الأصعب انك تري اناسا تتألم حولك
تري ملائكة حولك تتألم .. تري كثيرين ممن عندهم أمراض كثيرة أو فقدوا بعض اعضائهم او يعانون من السرطان أوغيره يتألمون ... أهذا عادل يا الله ؟؟ أهذا مريح لك ؟؟

اقاموا مرة استفتاء شارك فيه الكثير من الناس .. كان عنوان الاستفتاء : "لو سنحت لك الفرصة لتسأل الله سؤلا واحدا .. ماذا ستسأل ؟؟" وكان الكثيرين لديهم نفس السؤال "لماذا الألم ؟"

أأنت هو الإله المحب الحنون ؟؟ أأنت فعلا من أمرت الأمطار الا تهطل في جنوب قارة افريقيا حتي مات طفل تحمله امه بين يديها بسبب المجاعات وهي تنظر إلي السماء في نظرات استعطاف لقطرات من المطر؟ .. أأنت فعلا موجود ... واذا كنت موجود اتحبنا فعلا ؟؟ اتريد ان ترانا سعداء ولا نتألم ؟؟

اسمع الكثيرين يقولون ان الألم نعمة .. كيف هذا ؟؟
قريت مرة قصة اسمها "الدب والفخ والصياد وربنا"
(دب كان واقع في فخ .. وكان في صياد مشفق عليه بيحاول يطلعه من الفخ ده .. كل اما يحاول الصياد انه يخرجه من الفخ ... الدب يقوم فاكر ان الراجل ده بيهجم عليه .. فيعاند اكتر .. فما كان من الصياد الا بث مادة مخدرة في جسم الدب .. وتخيل معي شعور الدب وهو يري رجلا يهجم عليه ويبث حقنه فيه و يهيأ له انه يحاول قتله؟؟ لا يعرف ان كل هذا بسبب شفقة الصياد علي الدب)
كثير من الناس يروا ان الله يفعل نفس الشئ احيانا .. ونحن لا نفهم احيانا ماذا يحدث لنا كالدب ..
هل نستطيع ان نثق الآن في الصياد ؟؟ هل نستطيع ان نثق بالله في آلامنا ؟؟

فالله كان قادرا ان يخلق العالم من غير شر و من غير حزن و من غير ألم .. ولكن هذه الأشياء ستجعلنا لا نفرح  ولا نري الخير او نشعر بالسعادة .. فالأشياء تُحس من تضاداتها !!

اهذا الكوب بارد ام ساخن .؟؟ فدائما ما يصاحبه سؤال آخر .. بارد او ساخن بالنسبة لإيه ؟؟

انت عارف كويس جدا ان اكتر شئ وحش حصل في العالم كان هو السبب بأفضل شئ حدث للعالم ؟؟
أتتذكر يسوع المسيح .. كيف ان بموته .. كان قيامة لنا كلنا ؟؟
أتكتفي بالصليب .. ولا تري القيامة ؟؟
تذكر دائما لما بتمر بألم .. انت في منتصف القصة .. فانتظر القيامة !!

أعظم المسيحين في التاريح يقولون : انا معاناتهم قد انتهت بجعلهم أكثر اقترابا إلي الله .. ألا تري الإقتراب من الله شئ جيد ؟؟
إذن فالمعاناة والألم هي أفضل شئ ممكن أن يحدث وليس أسوأ شئ...

فالله يسمح بأشياء معينة عمدا .. فالألم قد يكون عمدا لأفضل قادم
عندما تري اخوك الصغير لا يقدر ان يحل الواجب .. وانت تستطيع ان تساعده ولا تساعده .. ابهذا انت قاسي ؟؟
عندما تري بنتك الصغيرة تؤلم نفسها لمحاولة وضع خيط في ابرة .. حتي انها جرحت اصبعها ونزفت مرتين .. كنت تقدر ان تتدخل وتحل المشكلة ولكنك لم ترد .. فقد جاءت في يوم وهي سعيدة .. نسيت كل الألم عندما استطاعت ان تضع الخيط في الإبرة .. كان الألم جيد جدا لها .. فقد تعلمت !!

كيف يمكن لإنسان ان نصنفه بأنه شجاع ان لم يكن سيواجه الكثير من الصعاب و من ثم نحكم عليه !!

دعنا نأخذ من منظور آخر .. ألعل الألم الذي نشعر به هو انذار من الله علي خطأ فعلناه ..
ألعل هذا الألم هو بداية طريق توبة حقيقية !!

ولك حق الإختيار فمثلا سجينان القيا في السجن لما اقترفاه في حياتهما .. واحد منهما تغير كليا واستفاد من معاناة السجن وتغير للأفضل .. والآخر ازداد سوء ... هذا دليل علي ان الإنسان مخيّر !!

ارجع الي كل ما عانيته في حياتك .. وتأمل فيه من وجهة النظر الأخري ..
لا تسأل كم كان مقدار الألم .. بل ماذا تعلمت من هذه المعاناة !!


واسمح لي الآن ان تحكي لي عن حجم المعاناة التي كانت علي الصليب .. هل كان ألم جسدي شديد .. ام ألم نفسي أقسي ؟؟
هل نستطيع ان نقول انه هناك شخص تألم أكثر من الله المتجسد .. الذي بلا خطية وصار خطية لأجلنا !!
كل ألم نشعر به في حياتنا لا اتحدث عن الجسدي فقط بل اتحدث عن الألم الأخلاقي والنفسي .. شعر الله بجزء منه علي الصليب ..

الأهم والأهم هو كيفية احتمال الألم ؟ .. الإجابة هي (فقد احتمل هو) .. لو اردنا ان نكون مع الله .. فعلينا ان نكون مع المعاناة ومع الصليب
في كل مشكلة عليك ان تشكر الله علي النعمة .. شكرا يارب من اجل هذا الألم البسيط الذي لم افهمه في اوانه ...

اتتذكر بعد كل مرحلة من المعاناة مررت بها في حياتك .. كيف كنت تقول لله ولنفسك .. انا مش فاهم ازاي ربنا عملي الخير ده...  ازاي كان في خير بعد الشر اللي انا كنت شايفه ده .. ربنا فعلا عجيب

لا تنسي انه لكي تعبر الألم عليك ان تقبله وتشعر به .. تقبله كما هو .. وتنتظر التعلم في النهاية ..

حينما تفقد شئ عزيز عليك .. تري الألم شديدا جدا .. جدا .. وعميق لدرجة انك تطلب من الله ان يساعدك علي التنفس ، الأكل ، الشرب ، التصرف الطبيعي والا لأصيبت بالشلل .. بعد فترة تري الله وتشعر به يشكل متزايد .. تشعر بحضوره ونعمته ودفئه وتعزيته وتبدأ جروحك في الشفاء بمنتهي البطء عبر الأيام ..

هذه المواقف هي التي عندما تقصها في خدمتك .. هي اول ما ستُصدق .. واول ما يتم قبوله ..

الأهم والأهم .. ان الله كان أمينا معنا .. أخبرنا بأننا سنتعرض لضيقات ومتاعب ..